العودة للتصفح

ما كنت أخشى ممن أسر به

خالد الكاتب
ما كنتُ أخشى ممَّن أسرُّ به
خلفاً ولا اضطرني إلى الحذرِ
أيأملُ من لم يَراك تعش
نفسي من الاجتماعِ والنظر
قد ضَمِنَ الشوقُ لي الوفاءَ على
حافظِ عهدي سراً من القدرِ
فحالَ بيني وبينَهُ مطرٌ
ينتقِمُ اللَه لي من المَطَرِ

قصائد مختارة

شهادة الغائب

قاسم حداد
نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك

يا آل بيت رسول الله حبكم

الإمام الشافعي
البسيط
يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ حُبَّكُمُ فَرضٌ مِنَ اللَهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ

تفاوت نجلا أبي جعفر

ابن خفاجه
المتقارب
تَفاوَتَ نَجلا أَبي جَعفَرٍ فَمِن مُتَعالٍ وَمِن مُنسَفِل

ليلة القدر

بدر شاكر السياب
يا ليلة تفضل الأعوام والحقبا هيجت للقلب ذكرى فاغتدا لهبا

لتارك أرضكم من غير مقلية

الأحوص الأنصاري
البسيط
لَتارِكٌ أَرضَكُم مِن غَيرِ مَقليَةٍ وَزائِرٌ أَهلَ حُلوانٍ وَإِن بَعُدوا

فطن الزمان لغدره فوفى

مصطفى البابي الحلبي
أحذ الكامل
فطن الزمان لغدره فوفى وتدارك النوروز ما سلفا