العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل
نفس الكئيب وذلة المهجور
خالد الكاتبنفسُ الكئيبِ وذلةُ المهجورِ
نطقا لعذالي بسرِّ ضميري
يا مَن نَعى جِسمي إليهِ بطرفهِ
نظرٌ يشوبُ سقامهُ بفتورِ
إن دامَ ما أضحى بطرفِكَ بي شكَت
عيني إلى بدني وقلَّ سروري
فبحُسنِ وجهكَ والضياءُ يمدهُ
ليسَ الوِصالُ لمثلهِ بنَكيرِ
قصائد مختارة
على التلعات الحو من أيمن الحمى
الأبيوردي عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِن أَيمَنِ الحِمى لِكَعبيَّةٍ آباؤُها طَلَلٌ قَفرُ
نزعت عن الصبا وعصيت نفسي
محمود سامي البارودي نَزَعْتُ عَنِ الصِّبَا وَعَصَيْتُ نَفْسِي وَدَافَعْتُ الْغَوَايَةَ بِالتَّأَسِّي
راوغ كي ترى الشمس
سلطان السبهان أتيتك من جحيم الدمع أغتالُ المدى
بيروت
مصطفى معروفي الوردة أولها بيروت و آخرها بيروت
لله يا من سار عنا وارتحل
نيقولاوس الصائغ لِلّه يا مَن سار عنَّا وارتَحَل وإلى جِوار اللَه بارئه انتَقَل
كاتدرائية ( كولن )
قاسم حداد جلستُ في أيقونةِ الكنيسة. أتضرَّعُ لزرقتها.القانية. يسيل من خشبها المشجوج بالنشيد. أيقونة تهيم في الجدران والنوافذ. زجاجٌ يجلوه شغفٌ يشهق في مهابط الناس. وأحلامه في شرفة الله تصقل أجنحة الملائكة ساعةَ الصلب. جلستُ أمسح أصابعها بالمناديل. وأغسل كعبها بالصهد المتفصّد في دمعٍ وفي دمٍ قدسيٍّ. في تجاعيد الرسغِ ويأس العينين. هدأتُ في ذبيحة النجاة. وكانت في الوقفة. نزلتُ وهي طالعة. ركعتُ وهي تكنسُ غيمة الله. أردتُ أن أصغي وكدتُ.