قصائد شوق
شفاني الخيال بلا حمده
ابن المعتز
شَفاني الخَيالُ بِلا حَمدِهِ
وَأَبدَلَني الوَصلَ مِن صَدِّهِ
أين عنك الشمس يا ليل الصدود
ابن المعتز
أَينَ عَنكَ الشَمسُ يا لَيلَ الصُدودِ
عِندِيَ الصَبرُ فَقُل هَل مِن مَزيدِ
ما بالمنازل لو سألت أحد
ابن المعتز
ما بِالمَنازِلِ لَو سَأَلتَ أَحَد
وَلَقَد يَكونُ هَوَي بِهِنَّ وَوَد
يا ليلة بت فيها دائم السهر
ابن المعتز
يا لَيلَةً بِتُّ فيها دائِمَ السَهرِ
أَرعى النُجومَ حَليفَ الهَمِّ وَالفِكرِ
يا رب ما لي صبر
ابن المعتز
يا رَبِّ ما لِي صَبرُ
وَلا لِلَيلِيَ فَجرُ
يا عاذلي في ليله ونهاره
ابن المعتز
يا عاذِلي في لَيلِهِ وَنَهارِهِ
خَلِّ الهَوى يَكوي المُحِبَّ بِنارِهِ
وليلة من حسنات الدهر
ابن المعتز
وَلَيلَةٍ مِن حَسَناتِ الدَهرِ
ما يَنمَحي مَوضِعُها مِن ذِكري
كم قد قطعت إليك من ديمومة
ابن المعتز
كَم قَد قَطَعتُ إِلَيكَ مِن دَيمومَةٍ
نُطَفُ المِياهِ بِها سَوادُ الناظِرِ
قمر فوق قضيب
ابن المعتز
قَمَرٌ فَوقَ قَضيبٍ
لا يَرى العُشّاقُ تيها
سارت العيس يرجعن الحنينا
البوصيري
سارَتِ العِيسَ يُرَجِّعْنَ الحَنِينا
وَيُجَاذِبْنَ مِنَ الشَّوْقِ البُرينا
إلى الصديق خفاجفي عوالمه
أحمد زكي أبو شادي
إلى الصديق خفاجفي عوالمه
ما بين شاهق أبحاث وأسفار
أيا ذكريات الأمس ترقصن في الرؤى
أحمد زكي أبو شادي
أيا ذكريات الأمس ترقصن في الرؤى
تعالي إلى حضن الجمال تعالي