العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر البسيط
وليلة من حسنات الدهر
ابن المعتزوَلَيلَةٍ مِن حَسَناتِ الدَهرِ
ما يَنمَحي مَوضِعُها مِن ذِكري
وَلَيسَ تَسلوها بَناتُ صَدري
سَرَيتُ فيها بِخُيولٍ شُقرِ
سِياطُها ماءُ السَحابِ الغُرِّ
كَأَنَّهُ ذَوبُ لُجَينٍ يَجري
فَلَم تَزَل تَحتَ الظَلامِ تَسري
مَحثوثَةً حَتّى بَلَغتُ سُكري
في لَيلَةٍ مُقمِرَةٍ بِالزَهرِ
وَشادِنٍ ضَعيفِ عَقدِ الخَصرِ
يَمضي بِمَوجٍ وَيَجي بِبَدرِ
يَفعَلُ بِاللَيلِ فِعالَ الفَجرِ
مَكحولَةٍ أَلحاظُهُ بِسِحرِ
في خَدِّهِ عَقارِبٌ لا تَسري
في سُبَحٍ قَد قُيِّدَت بِالقَطرِ
تَلسَعُ أَحشائي وَلَيسَ يَدري
يا لَيلَةً سَرَقتُها مِن دَهري
ما كُنتُ إِلّا غُرَّةً في عُمري
أَما وَريقٍ بارِدٍ في ثَغرِ
شَيبا بِطَعمِ عَسَلٍ وَخَمرِ
ما المَوتُ إِلّا الهَجرُ أَو كَالهَجرِ
قصائد مختارة
إن الذي سمك السماء بقدرة
الأصيد بن سلمة إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّماءَ بِقُدْرَةٍ حَتَّى عَلا فِي مُلْكِهِ فَتَوَحَّدا
اذا كان لي أن أعيد البداية
محمود درويش إذَا كَانَ لِي أَنْ أُعِيدَ الِبدايَة أَختارُ ما اخْتَرْتُ: وَرْدَ السّياج أُسَافِرُ ثَانيةً فِي الدَّرُوبِ التِي قدْ تُؤدِّي وقَدْ لا تُؤدِّي إِلَى قُرْطَبهْ.
ظعن الغريب لغيبة الأبد
خالد الكاتب ظَعَنَ الغريبُ لغيبةِ الأبدِ حيَّ المخافةِ نائيَ البَلَد
أمير القول بعدك من يقول
جبران خليل جبران أَمِيرَ القَوْلِ بَعْدكَ مَنْ يَقُولُ بَلَغْتَ الشَّأوَ وَامْتَنَعَ الوُصُولُ
اللون الرمادي
مظفر النواب دمشقُ عُدْتُ بِلا حُزني ولا فرحي يقودني شبحٌ مُضْنى إلى شبحِ
ذكر الطائر الرياض فغنى
نسيب عريضة ذكرَ الطائرُ الرياضَ فغنَّى وتناسى باللَّحن أسراً وسِجنا