قصائد شوق
ليت شعري والدهر ذو حدثان
زهير بن جناب الكلبي
لَيْتَ شِعْرِي وَالدَّهْرُ ذُو حَدَثانِ
أَيَّ حِينٍ مَنِيَّتِي تَلْقانِي
نهيم بهم وجدا ونحن بقربهم
محمد المعولي
نَهِيمُ بهم وجداً ونحنُ بقربهمْ
فكيف بنا يوماً إذا مَا تَرَحَّلُوا
أنت الحبيب المرتضى ولك الهنا
محمد المعولي
أنتَ الحبيبُ المرتضى ولكَ الهنَا
وأنَا المحبُّ المبتلى ولى العَنَا
تجود لك العينان من ذكر ما مضى
أبو حية النميري
تجود لك العينان من ذكر ما مضى
إذا ضنَّ بالدمع العيون الفوارزُ
يا راكبا عرض الفلاة ألا
أبو يعلى العين زربي
يا راكباً عرض الفلاة ألا
بلغ أحباي الذي تسمع
أرنو إليك
خالد مصباح مظلوم
كفراشة رفّتْ حيالكِ نفسي
كالبدر كالأضواء ليلة عُرْسِ
حي العشق في دمشق
خالد مصباح مظلوم
أشتاق حيّاً اسمُه الحَلْبوني
فيه نشأتُ كعاقلٍ مجنونِ
طمئنيني يا زهرة الليمون
خالد مصباح مظلوم
طَمْئِنيني يا زهرةَ الليمونِ
كيف أحوالكِ اْغتدتْ؟ سُرِّيني
أحوم على حسنكم ما أحوم
أحمد شوقي
أحوم على حسنكم ما أحوم
وأذكركم بطلوع النجوم
دعوة للتذكار
محمود درويش
مرّي بذاكرتي!
فأسواق المدينهْ
أئن من الشوق الذي في جوانحي
ابن معصوم
أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحي
أَنينَ غَصيصٍ بالشَراب قَريحِ
أحباي لي في كل يوم وليلة
ابن معصوم
أَحبّايَ لي في كُلِّ يوم وَلَيلَةٍ
بذكراكم نارٌ من الشوق تَسعرُ