العودة للتصفح

ليت شعري والدهر ذو حدثان

زهير بن جناب الكلبي
لَيْتَ شِعْرِي وَالدَّهْرُ ذُو حَدَثانِ
أَيَّ حِينٍ مَنِيَّتِي تَلْقانِي
أَسُباتٌ عَلى الْفِراشِ خُفاتٌ
أَمْ بِكَفَّيْ مُفَجَّعٍ حَرَّانِ