قصائد شوق
وماذا عليهم لو أجابوا فسلموا
ابن هذيل القرطبي
وماذا عليهم لو أجابوا فسلّموا
وقد علموا أنّي المشوقُ المتيّمُ
لا تلم هائما قد استحسن الوجد
ابن هذيل القرطبي
لا تلُم هائماً قد استحسنَ الوج
دَ وكِل أمرَهُ إلى استحسانِه
لو حان من كوكب الإسعاد إشراق
ابن حبيش
لَو حانَ مِن كَوكَب الإِسعادِ إِشراقُ
ما حارَ في غَيهَبِ الأَبعادِ مُشتاقُ
يا نازحا وبأحناء الحشى سكنا
ابن حبيش
يا نازِحاً وَبَأَحناء الحَشى سَكَنا
سِواكَ ما عِشتُ لا أَرضى بِهِ سَكَنا
إن الجراح من الأحبة أوسمة
عبد العزيز جويدة
إن الجراحَ من الأحِبَّةِ أوسِمَةْ
قالتْ :
ورحلت عني
عبد العزيز جويدة
وَرَحَلْتِ عَنِّي
وأخَذتِ كلَّ العمرِ مني
وأسأل نفسي لماذا أحبك
عبد العزيز جويدة
وأسألُ نَفسي
لِماذا أُحبُّكِ رَغمَ اعتِرافي
كسرتِ القلب
عبد العزيز جويدة
كَسرْتِ القلبْ
وكسرُ الحبِّ لا يُجبَرْ
وجه امرأة
عبد العزيز جويدة
أرسُمُ وجهًا
لامرأةٍ مرَّتْ من لحظاتْ
تقاسيم
عبد العزيز جويدة
مَرَّتِ العاصفةْ
وأُمي تُنادي :
أنا في هواك متيم
عبد العزيز جويدة
لِمَ كلَّما
فكَّرتُ أنِّي لا أحِبُّكْ
على بابِ الهوى كنت
عبد العزيز جويدة
على بابِ الهوَى كنتُ
أنا وحدي