قصائد شوق
أمي
عبدالحميد ضحا
إِذَا نَادَيْتُ يَا أُمِّي
يُغَنِّي قَلْبُهَا بِاسْمِي
أبا شادي وأنت فتى طروب اسير
زكي مبارك
أبا شادي وأنت فتىً طروبٌ
أسيرُ العين في قلب طليق
طال هذا البعاد جدا فمن لي
ولي الدين يكن
طال هذا البعاد جداً فمن لي
بسبيل تدنى إليك قليلاً
على جيد الغزالة خلق جيدي
ابن هذيل القرطبي
على جيدِ الغزالةِ خلقُ جيدي
وأطرافُ الكواعبِ من عُقُودي
شاهدتهم وأنا أخاف عناقهم
ابن هذيل القرطبي
شاهدتهم وأنا أخافُ عناقهم
شُحاً على أجسامِهم أن تُحرقا
قلق الفرند مشطب فكانما
ابن هذيل القرطبي
قَلِقُ الفِرندِ مُشطّبٌ فكانّما
يَعلو ويَهبط في شَباهُ مَنهَلُ
وماذا عليهم لو أجابوا فسلموا
ابن هذيل القرطبي
وماذا عليهم لو أجابوا فسلّموا
وقد علموا أنّي المشوقُ المتيّمُ
لا تلم هائما قد استحسن الوجد
ابن هذيل القرطبي
لا تلُم هائماً قد استحسنَ الوج
دَ وكِل أمرَهُ إلى استحسانِه
لو حان من كوكب الإسعاد إشراق
ابن حبيش
لَو حانَ مِن كَوكَب الإِسعادِ إِشراقُ
ما حارَ في غَيهَبِ الأَبعادِ مُشتاقُ
يا نازحا وبأحناء الحشى سكنا
ابن حبيش
يا نازِحاً وَبَأَحناء الحَشى سَكَنا
سِواكَ ما عِشتُ لا أَرضى بِهِ سَكَنا
إن الجراح من الأحبة أوسمة
عبد العزيز جويدة
إن الجراحَ من الأحِبَّةِ أوسِمَةْ
قالتْ :
ورحلت عني
عبد العزيز جويدة
وَرَحَلْتِ عَنِّي
وأخَذتِ كلَّ العمرِ مني