قصائد شوق
سرى البرق من مثواك والليل مسود
ابن الزقاق
سرى البرق من مثواكَ والليلُ مسودُّ
تُشَقُّ دياجيه كما شُقِّقَ البرد
أيا أسفا على الخفاجي جحوش
الخنساء بنت التيجان
أَيا أَسَفاً عَلَى الْخِفاجِيِّ جَحْوَشٍ
أَرَى أَنَّهُ يَزْدادُ عَنْ دارِنا بُعْدا
لقد تغربت عن أهلي وعن وطني
محمد بن علي البغلي
لقد تغربت عن أهلي وعن وطني
إلى زيارة مولانا أبي حسن
من ترانيم وحيك القدسي
صالح الشرنوبي
من ترانيم وحيك القدسي
وأفاويق عطرك الروحي
أعد الرسالة ثانيه
بهاء الدين زهير
أَعِدِ الرِسالَةَ ثانِيَه
وَخُذِ الجَوابَ عَلانِيَه
أيها الغائب عني إنني
بهاء الدين زهير
أَيُّها الغائِبُ عَنّي إِنَّني
عَلِمَ اللَهُ لَمُشتاقٌ إِلَيك
أمي
عبدالحميد ضحا
إِذَا نَادَيْتُ يَا أُمِّي
يُغَنِّي قَلْبُهَا بِاسْمِي
أبا شادي وأنت فتى طروب اسير
زكي مبارك
أبا شادي وأنت فتىً طروبٌ
أسيرُ العين في قلب طليق
طال هذا البعاد جدا فمن لي
ولي الدين يكن
طال هذا البعاد جداً فمن لي
بسبيل تدنى إليك قليلاً
على جيد الغزالة خلق جيدي
ابن هذيل القرطبي
على جيدِ الغزالةِ خلقُ جيدي
وأطرافُ الكواعبِ من عُقُودي
شاهدتهم وأنا أخاف عناقهم
ابن هذيل القرطبي
شاهدتهم وأنا أخافُ عناقهم
شُحاً على أجسامِهم أن تُحرقا
قلق الفرند مشطب فكانما
ابن هذيل القرطبي
قَلِقُ الفِرندِ مُشطّبٌ فكانّما
يَعلو ويَهبط في شَباهُ مَنهَلُ