العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر الكامل مجزوء الكامل
أيها الغائب عني إنني
بهاء الدين زهيرأَيُّها الغائِبُ عَنّي إِنَّني
عَلِمَ اللَهُ لَمُشتاقٌ إِلَيك
فَإِذا هَبَّ نَسيمٌ طَيِّبٌ
أَنا ذاكَ الوَقتَ سَلَّمتُ عَلَيك
قصائد مختارة
فأخذ يضحك على حالي
جان عمروش حَكيتُ وجعي لمن خَبَرَ الألم فانحنى نحوي
أقول لصاحبي والعيس تهوي
قيس بن الملوح أَقولُ لِصاحِبي وَالعيسُ تَهوي بِنا بَينَ المُنيفَةِ فَالضِمارِ
عودت كفك بسطا في السماح فما
صلاح الدين الصفدي عودت كفك بسطاً في السماح فما قبضت إلا على القرطاس والقلم
ولولا أنني أرجو خلاصا
ابن الوردي ولولا أنني أرجو خلاصاً منَ الأحكامِ كنتُ قتلتُ نفسي
قد جاءنا الورق الذي وفرته
كشاجم قَدْ جَاءَنَا الوَرِقُ الذِي وَفَّرْتَهُ وَالظَّبْيُ والسَّرْجُ المُحَلَّى والفَرَسْ
بشراك سوريا بذي
سليمان الصولة بشراك سوريا بذي كرمٍ يضاعف حسن حالكْ