العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الوافر البسيط الخفيف
أبا شادي وأنت فتى طروب اسير
زكي مباركأبا شادي وأنت فتىً طروبٌ
أسيرُ العين في قلب طليق
تذكرني وهل أنسيتُ يوما
جمال اسكندريّة يا صديقي
وكيف وفوق شاطئها المندى
يحوم القلبُ موصول الخفوقِ
رعاه الحبّ من شطّ جميل
خفيف الروح مصقول أنيق
بهيّ الرمل تحسبه سجوفاً
مطرّزةً بحبّات العقيق
أطوف به فيغلبني خشوعي
كأني طفت بالبيت العتيق
أيا حرم الظبإ أنرت روحي
بمشكاةٍ من الحسن الرفيق
يراك الأكمهون حمى مباحا
يذكرّهم بأسواق الرقيق
ولو كشفت غشاوتهم لقالوا
صبايا الخلد تسبح في الرحيق
رجعت إلى الشواطىء بعد شهرٍ
أشقّ إلى الملاح بها طريقي
فألفيت الخريفَ جنى عليها
جنايتهُ على الدوح الوريق
وعدت مروّع الأحلام أشكو
ولمّا أصح صرعات المفيق
قصائد مختارة
أحياه بعد الله إذ حياه
التهامي أَحياهُ بَعدَ اللَهِ إِذ حَيَّاهُ طَيف يُسرّي الهَمّ عَنهُ سُراهُ
ويطلع في سحب العجاج كواكبا
القاضي الفاضل وَيُطلِعُ في سُحبِ العَجاجِ كَواكِباً لَها الفِعلُ لا لِلثاقِباتِ الطَوالِعِ
الدهر قد حسنت بكم أيامه
ابن مليك الحموي الدهر قد حسنت بكم أيامه وزها ببيتكم البديع نظامه
جرى منه السرير فبطن حسمى
ابن حجاج جَرى مِنهُ السُرير فَبطن حِسمى فَغيقَة كُلَّها فَالخائِعان
هذا على كبرياء في مطامعها
القاضي الفاضل هَذا عَلى كِبرِياءٍ في مَطامِعِها نَفسٌ عَلى فَقرِها تَستَرخِصُ الغالي
قد تولى فضاء بيروت مولى
أبو الحسن الكستي قد تولى فضاء بيروت مولىً قيل لي صفه فهو للعلم بحرُ