قصائد شوق
يا راكبا من أعالي الشام جد به
داود بن عيسى الايوبي
يا راكباً مِن أعالي الشامِ جدّ بهِ
الى العراقينِ أدلاجٌ وأسحارُ
تذكرت أيامي وأنتم أحبتي
زكي مبارك
تذكرت أيامي وأنتم أحبتي
وأنتم رفيفُ الزهر في حلم أحلامي
أعوذ بالله من يوم تصول به
زكي مبارك
أعوذ باللَه من يوم تصول به
وقت الظهيرة أمطارٌ وأرعاد
إيه يا فتنة الوجود سلام
زكي مبارك
إيهِ يا فتنة الوجود سلامٌ
من مشوقٍ متيم القلب عاني
وصوت بغوم في الصباح سمعته
زكي مبارك
وصوت بغوم في الصباح سمعته
فأيقظ قلبا كان بالهجر غافيا
إني رأيتك في حلوان واشغفى
زكي مبارك
إني رأيتك في حلوان واشغفى
إلى النسائم في صحراء حلوان
عيونك فيها حديث أراه
زكي مبارك
عيونك فيها حديث أراه
وإن كنت يا ظبي لا تنطق
حضرت وما في الجيب غير دراهم
زكي مبارك
حضرت وما في الجيب غير دراهم
إلى بلد لم تغن فيه الدراهم
يا قريبا في فؤادي
أحمد بن أبي الضياف
يا قريباً في فُؤادي
يا بعيداً عن ودادي
تشرد
سليمان عواد
أحلم بعض الأحيان في ليالٍ
أمضيتها متشرداً في الريف
يا كوكبا بهر الكواكب بهجة
ابن الزقاق
يا كوكباً بهرَ الكواكبَ بهجة
والزهرَ نشْراً والصباحَ شروقاً
أيها الراكب المخب لتبلغ
ابن الزقاق
أيُّها الراكبُ المخبُّ لِتُبْلِغْ
ركبَ سُعْدَى تحيةً من مشوقِ