العودة للتصفح

يا سيد العلماء علما راسخا

محمود قابادو
يا سيّد العلماءِ علماً راسخاً
وَتقىً ومجداً شامخاً ومكارما
هَذا رَسولي اِبن الإمامِ أتاكمُ
مُستهدياً تُحَفاً تروقُ الصائما
مِنها نشوقٌ قَد تَطابقَ عرفهُ
طيباً وَعنصره فَأنعش ناسما
وَمشاربٌ تَحكي شذاً وعذوبةً
ظلمَ الحسانِ العاطِراتِ مباسما
فَاِبعَث بِها لفمٍ بِذكرك يلتجي
حبّاً وَأَنفاً عَن سِواك تشامما
وَبَقيتَ نَستهديكَ نجماً طالعاً
أَبداً ونَستهديك بحراً فاعما

قصائد مختارة

التلميذ والتفاحة

أسعد الجبوري
في المدن اللا شبيه لها .. سفن ٌ

قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرف

بطرس كرامة
البسيط
قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرفٍ مدى الزمان رفيع غير منخفضِ

اكتبها

شريف بقنه
وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ

لاهم إني حرم لا حلة

زيد بن عمرو بن نفيل
الرجز
لاهُمَّ إِنِّي حَرَمٌ لا حِلَّةْ وَإِنَّ بَيْتِي أَوْسَطٌ الْمَحَلَّةْ

جزى الله عباد بن عمرو ورهطه

معاوية بن خالد
الطويل
جَزَى اللَّهُ عَبَّادَ بْنَ عَمْرٍو وَرَهْطَهُ سُرُوراً فَنِعْمَ الْقَوْمُ عِنْدَ الْهَزاهِزِ

قد اختاره الله لعباد لدينه

البعيث المجاشعي
قد اختاره الله لعباد لدينه على علمه والله بالعبد أفرس