العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الوافر الكامل
بشرى فذا صبح التهاني أسفرا
محمود قابادوبُشرى فَذا صبحُ التهاني أَسفرا
وَمعينُ إقبالِ السرورِ تفجّرا
وَالكَونُ حفّت بِالسنى حافاتهُ
فَتراهُ مثل الروضِ لمّا نوّرا
وَالسعدُ أقبلَ والزمانُ تتابَعت
أَفراحُه والأنسُ قد عمّ الورى
طَرباً بما صَنعَ الأميرُ أخو العلى
لمّا بهِ نشرُ الفضاءِ تعطّرا
هو ذاكُمُ فردُ الكمالِ محمّدٌ
نَجلُ الملوكِ السادةِ الشمِّ الذرى
علَمُ الهُدى بحرُ الندى رِيُّ الصدى
مُسقي العِدى كأسَ الردى ليثُ الشرى
الباذِلُ المعروفَ الّذي ما أمّه
ذو عُسرةٍ إلّا تولّى موسرا
غوثٌ إِذا ما الغيثُ عزَّ نواله
سحّت جداه يديه غيثاً ممطرا
في راحتيه راحَةُ الملهوف أو
نيلُ الحتوفِ لمَن طَغى وتجبّرا
إِن تلفهُ في السلمِ تبصر حاتماً
أو شِمتَهُ في الحربِ شمتَ غَضَنفرا
ذو رُتبةٍ أربَت على كيوان بل
زادَت فَنالَت فَوق ذلكَ مَظهرا
وَعزائِمٌ قَد أَنتَجت ما كان في
عينِ الودودِ أعزُّ من نارِ القرى
فَلو اِرتقى كِسرى إِلى عَزَماته
كُسِرَت عزائمهُ وقيصرُ قصّرا
يا سيِّداً فاقَ الأنامَ بِأَسرِهم
فيما أتاهُ مِنَ الصنيعِ بلا اِمترا
أَبديتَ عرساً لا يزالُ حديثُه
طولَ الزمانِ مخلّداً وَمُسطَّرا
أَربا على المأمونِ إذ زفَّت له
بنتُ اِبن سهلٍ في المكارِمِ والثرا
أَبرزتَ من حجبِ الملوكِ كرائماً
صانَ الجلالُ كمالهُنَّ أن يُرى
أودعتَهنَّ قصورَ أصهارٍ لَهُم
في المكرُماتِ مآثر لن تُنكرا
سيما الّذي حازَ الفخارَ ومَن على
نُصح السيادَةِ لا يزالُ مثابرا
وَأَجلُّ فرعٍ قَد أَجادت غرسه
نُعماكَ حتّى كان غرساً مُثمِرا
أَكرِم به السنيّ ما أسناه من
رَجلٍ غَدا في المجدِ بدراً نيّرا
ناهيكَ من نُسكٍ وحسنِ طويّةٍ
في دَهرِه لم يأتِ قطّ المنكرا
يا أيّها المولى الهمام وَمَن إِذا
ما بيعَ حمدٌ كانَ خيرَ من اِشترى
وَمنِ الّذي بينَ الكرامِ وبينه
مثلُ الّذي بَينَ الثريّا والثرى
خُذها ولا منّ عليك خريدةً
نالَت بِمدحك مفخراً مُتكاثرا
أَعراضُ قولٍ قَد تجهّم قدرها
بعلاكُمُ حتّى تولّت جَوهرا
ودّي إليكَ يَسوقها بل إنّني
أُبقي الحباءَ فذاك في لن يخطُرا
إِذ في بقائِكَ لي أعزُّ غنيمةٍ
علقت يَدي مِنها بِمَوثوقِ العُرى
لا زلتَ تَسري للفضائلِ راقياً
أوجَ العلى والمجد مَحمود السّرَى
وَهوَ الكفيلُ بنيلِ ما قَد ترتجي
وَبِطولِ عمركَ كيفَ شئتَ وَأَكثرا
قصائد مختارة
إن نفسي مطيعة لهواها
العباس بن الأحنف إِنَّ نَفسي مُطيعَةٌ لِهَواها لَهِجَت بِالهَوى فَقَد أَشقاها
ترى الظاعن الغادي مقيما على العهد
سبط ابن التعاويذي تَرى الظاعِنَ الغادي مُقيماً عَلى العَهدِ وَفاءً أَمِ الأَيّامُ غَيَّرنَهُ بَعدي
ولكن إذا جزت الصراط فإنني
محمد الشوكاني وَلكِنْ إذا جُزْتُ الصِّراطُ فإنّني عَلَى الغَثِّ مِنْ تِلْكَ الهناتِ سَعيدُ
أبن لي لم تعمم طابقيا
ابن الرومي أبن لي لم تَعَمَّمُ طابقيّا وفيم لبستَ رِبقاً برمكيّا
قريت خطّك
خالد الفيصل قريت خطّك بالوفا عشر مرّات في كل مرّه تنثر العين ماها
عقبى الحياة لمثل هذا المنزل
حفني ناصف عقبى الحياة لمثل هذا المنزلِ والناس عن تذكاره في معزلِ