العودة للتصفح الكامل السريع السريع الكامل الطويل
أرنو إليك
خالد مصباح مظلومكفراشة رفّتْ حيالكِ نفسي
كالبدر كالأضواء ليلة عُرْسِ
أرنو إليك رُنُوَّ أبصاري إلى
موج البحار تَذَهَّبتْ بالشمسِ
لما أراك يعود إحساسي إلى
عهد الطفولة حيث أنسى بؤسي
أمضي وطيفِك نحو نبعٍ رائع
في بيت أجناد بتلة كلْسِ
وتُطِل من أعلى الديار صبيّةٌ
تدعى كواكبُ كم هوتها نفسي
ونسير صبحا نحو وادٍ رائق
فيه الكروم تزينت بالورسِ
ونطير نشوانينِ في أجوائنا
في صحة ما بعدها من نُكْسِ
لما أراك أصير أطيبَ مقلةً
وسريرةً ما فيهما من رِجْسِ
لما أراك تعيش نشوة عيشتي
من بعد موت في عذاب الرمس
ويحوم طيفُك في حياتي مالكا
ألبابها يصفو بها عن لَبْسِ
أنا واحدٌ من نسل نورك طاهر
طهرَ التُّقَى في مكة والقدسِ
أبقى أراك لكي أشيد عوالما
ضاهت خيال أعاربٍ أو فُرْسِ
يا زبدةَ الماضي وأحلى حاضرٍ
وهناءَ مقتبل عميمِ الأُنسِ
سنخوض أبحارَ الخيال سويَّةً
إنَّ الخيال أعزّ مافي النفسِ
مِن يوم أن شاءَ الإله فراقنا
أنا فوق رمسك أنتِ تحت الرّمس
قصائد مختارة
سفرت فلاح لنا هلال سعود
إسماعيل صبري سَفَرت فلاح لنا هلالُ سعودِ وَنمى الغرامُ بِقَلبيَ المَعمودِ
ما هتف الورق و غنى الحمام
أحمد بن مشرف ما هتف الورق و غنى الحمام أوغدر القمري جنح الظلام
يزداد هجرا كل ما كلما
ابن المُقري يزدادَ هجراً كلَّ ما كَلما فيمن بسيفِ الهجر قد كَلما
قلب الأم
أديب مظهر أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً بنقوده حتى ينالَ به الوطرْ
مرض الحبيب وما درت عواده
علي الغراب الصفاقسي مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه من لحظه المضني دبيب سقامه
عفا بطن قو من سليمى فعالز
الشماخ الذبياني عَفا بَطنُ قَوٍّ مِن سُلَيمى فَعالِزُ فَذاتُ الغَضا فَالمُشرِفاتُ النَواشِزُ