العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر الكامل الكامل المتقارب الطويل
سقى الله أيامنا بالحجاز
ابن معصومسَقى اللَّهُ أَيّامَنا بالحِجاز
ولا جازَها الغيدقُ الهاطلُ
فَما كانَ أَرغدَ عيشي بها
إِذ المنزلُ القفرُ بي آهلُ
لَقَد طالَ وَجدي وَذِكري لَها
وَلَيسَ لما قد مَضى طائِلُ
فَيا لهفَ نَفسي له ماضياً
ترحَّل وَالوَجدُ بي نازلُ
تَرى من غَرامي به دائِمٌ
وَحاليَ مِن فقده حائِلُ
درى أَنَّ وَجدي به لا يَزول
وَصَبريَ من بعده زائِلُ
يَقولون لي إِنَّه خاذِلٌ
وَخَيرُ الظِبا الشادِنُ الخاذِلُ
أَتعذلُني جاهِلاً حالَه
لك الوَيلُ يا أَيُّها العاذلُ
تجيبُ الصَفاةُ وَلَيسَ يُجيب
وَدَمعي على وَجنَتي سائِلُ
قصائد مختارة
في الناس من يألف الغريبا
خليل اليازجي في الناس مَن يألف الغَريبا حتىّ ترى شأنهُ غريبا
ألا مالي أراك ولا أراك
البرا بن بكي الفاضلي ألا مالي أراك ولا أراك كما قد كنت يا ذات الأراك
عصرت مدامعك الأناة المعصر
التهامي عصرت مَدامعك الأَناةُ المُعصِرُ وَلِمِثلِ فرقتها المَدامِعُ تُذخَرُ
نبوءةُ الجيلِ الآتي
حارث أيا عينُ، جودي بالدُّموعِ الغوادِرِ فقد هاجني فكرٌ كسِربِ الطَّوائِرِ
نضا من شبيبته ما نضا
ابن قلاقس نَضا من شَبيبتِه ما نَضا وكان الصِبا إلفَهُ فانقضى
ولست باحيا من رجال رأَيتهم
ابن الزقاق ولست باحيا من رجال رأَيتهم لكل امرىء يوماً حمام ومصرع