العودة للتصفح الوافر الوافر الكامل المتقارب
أما وابتسام الروض عن شنب الزهر
ابن معصومأَمّا واِبتسام الرَوضِ عن شَنَبِ الزَهرِ
وَإِسفارِ وجه الأُفق عن غُرَّةِ الفَجرِ
وَنَشرِ الخُزامى فاحَ في طَيِّ نَسمةٍ
سرت من رُبى سَلعٍ وطيبةَ والحِجرِ
وَبرقٍ سَرى لَيلاً بأكناف حاجرٍ
فجدَّد لي شَوقاً إِلى بارقِ الثَغرِ
وَسجعِ حمامِ الأيك في عَذَباتِها
تميسُ بها الأَغصانُ في حُلَلٍ خُضرِ
لَقَد هاجَ وَجدي ذكرُ آرام رامةٍ
وأورى بِقَلبي ناره لاعجُ الذِكرِ
فَبتُّ بِقَلبٍ كلَّما ناحَ طائِرٌ
تطايرَ من أَنفاسهِ شررُ الجمرِ
وَعبرة عَينٍ لا تجفُّ جفونُها
إِذا هتفت أَيكيَّةٌ أَقبلت تَجري
أراعي دُجىً لا يَستَحيلُ ظَلامُها
وأَنجمَ لَيلٍ لا تَسيرُ ولا تَسري
وأَصبو إِلى عَصرٍ تقضّى بحاجرٍ
فَيا حاجِراً سَقياً لعَصركَ من عَصرِ
إِذِ العيشُ غَضٌّ وَالشَبيبةُ نضرَةٌ
أَميسُ بها كالغُصنِ في الورَق النَضرِ
لَياليَ لا أَرضى من الوصل بالمُنى
ولا أَتَحسّى أكؤسَ الهمِّ بالصَبرِ
قصائد مختارة
قصدت أبا علي ذا المعالي
ابن زاكور قَصَدْتُ أَبَا عَلِيٍّ ذَا الْمَعَالِي وَنَارُ كَآبَتِي ذَاتُ اشْتِعَالِ
نعمل من لهوى كسوى
أبو الفيض الكتاني نعمل من لهوى كسوى ومن الثلج والنار حزم
أصابت عينها عين فزيدت
ابن المعتز أَصابَت عَينَها عَينٌ فَزيدَت فُتوراً في المِلاحَةِ وَاِنكِسارا
يدع الجواب فلا يراجع هيبة
عبد الله بن المبارك يدعُ الجواب فلا يراجع هيبةً والسائلون نواكس الأذقانِ
طوفان الأقصى ومزامير الصمود
سليمان المشيني تفجّرْ عزمَنا المكبوتَ نهرا وَجَلْجِلْ في روابي القدس ثأرا
معاد الحديث معادي فلا
السراج الوراق مُعَادُ الحَديثِ مُعَادِي فَلا تُكَرِّرْ حَدِيثاً ولو كانَ سُكَّرْ