العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل
نبوءةُ الجيلِ الآتي
حارثأيا عينُ، جودي بالدُّموعِ الغوادِرِ
فقد هاجني فكرٌ كسِربِ الطَّوائِرِ
رأيتُ رؤىً في ليلتي تتقافزتْ
كأنّ بها نارَ الخيالِ السّفائِرِ
سيأتي زمانٌ فيهِ تُطمَسُ حكمةٌ
وكانت لنا تاجًا على كلّ شاعِرِ
ويُضحى الفتى مشغوفَ لهوٍ وتيهةٍ
يبيعُ الضميرَ بزَيفِ نَغمةِ ساحِرِ
وتُفنى المعاني في دروبِ غُرورهم
كأنّ القوافي من رمادِ السَّحائِرِ
فلا البيدُ تبكي للفوارسِ مثلنا
ولا الخيلُ تُرجى في خُطى كلّ ثائِرِ
ولا الحربُ تُشعلُها المروءةُ مثلما
شعلنا الوغى والسيفُ أمضى البواتِرِ
يُعانقُ فيهم كلُّ عبدٍ مَذلّةً
ويُخشى بها قولُ الكريمِ المجاهِرِ
فويلٌ لهم إنْ صار فيهم حاتمٌ
يُباعُ الكرامُ وتُشرى الضمائِرِ
ولكنّ فيهم ومضةً لن تَنكفئْ
إذا ما صحا قلبٌ على نورِ ناذِرِ
فعُودوا إلى خيلِ المعاني وركبوها
ففيها نجاتُ القلبِ من كلِّ غادِرِ
قصائد مختارة
أقلا ملامي فالحديث طويل
محمد بن عثيمين أَقِلّا مَلامي فَالحَديثُ طَويلُ وَمِن عادَةٍ أَلّا يُطاعَ عَذولُ
رُبى لبنان
غازي الجمل ربى لبنان تبسم بالأقاح وبشرى النصر منبلج الصباح
لعمري لقد أنكرت غير نكير
ابن الرومي لعمري لقد أنكرتَ غيرَ نكيرِ عُبُوس الغواني لابتسام قَتيرِ
ما كنت أخشى الأسعدي على الصبا
يزيد بن مجالد الفزاري ما كُنتُ أَخشى الأَسعَدِيَّ عَلى الصَبا وَلَكِنَّهُ بِالزِفرِ جَلدٌ مُعاوِدُ
قاعة الانتظار
أحمد بركات الكراسي مائلة البوابة مفتوحة
ليلى
عزوز عقيل هَذِي القَصَائِدُ مَاعَادَتْ تُوَاسِينِى الجُرْحُ أَعْمَقُ هَلْ يَاأَنْتِ تُشْفِينِي