العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل
عندما ضمنا اللقاء
عبدالله البردونيكيف أنسى منكِ الحور البديعاَ
واللقاء الغض والجمال الرفيعا
كيف أنسى ولا نسيت وعندي
ذكريات حرَّى تذيب الضلوعا
كيف أنسى ولست أنسى لقاء
ضم قلباً صبّاً وقلباً صديعا
ووصالاً كانت تفيض معانيه
علينا سكينة وخشوعا
عندما ضمنا اللقاء في ذراعية
نسينا ما في الوجود جميعا
وصبونا وعناق الحب حباَ
مثلماً عانق الصباح الربيعا
وامتزجنا والحب يضفي علينا
صبوات مرحى وجوداً وديعا
وبنان الهوى تغازل قلبينا
كما غازل النسيم الشموعا
قأدرنا من الغرام حواراً
عاطفياً يصبي الهوى والولوعا
وعتاباً يكاد من رقة الألفاظ
يجري على الشفاهِ دموعا
كم تساءلت عن لقانا وكم ساءلت
عن صفوة الظلام المريعا
وذكرت الوصال ذكرى غريب
يتشّهىَّ أوطانه والربوعا
قصائد مختارة
عد بي إلى النيل
سيف الدين الدسوقي عد بي إلى النيلِ لا تسال عن التعبِ الشوق طي ضلوعي ليس باللعبِ
وتنظر في القبور فلا تراني
ابن الوردي وتنظرُ في القبورِ فلا تراني وأنظرُ في القصورِ فلا أراها
ولقد شهدت البرق برق تهامة
القعقاع بن عمرو وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍ يَهدي المَقانِبَ راكِبُ العِيّارِ
استسقاء
أحمد بنميمون 1 حقل فراشات ٍ
كثر العثار بعثرة الرؤساء
نيقولاوس الصائغ كَثُرَ العِثارُ بعَثرةِ الرُؤَساءِ وغَوَى الصِغارُ بِغرَّة الكُبَراءِ
جلسة قبل الحرب
كمال سبتي جَلَسَ الجَميعُ عَلى الأَريكَةِ مُتْعَبينَ : الْلَيْلُ وَالأَشْجارُ وَالجُنْدِيُّ وَالقَمَرُ الحَزينُ ،