العودة للتصفح مجزوء الرجز الكامل الطويل البسيط الطويل
أئن من الشوق الذي في جوانحي
ابن معصومأَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحي
أَنينَ غَصيصٍ بالشَراب قَريحِ
وأَبكي بعينٍ لا تكفُّ غروبُها
وَأَصبو بِقَلبٍ بالغَرام جَريحِ
وأَلتاعُ وَجداً كلَّما هبَّت الصَبا
بنَشر خُزامى أَو بنفحةِ شيحِ
إِلى اللَه قَلباً لا يَزالُ معذَّباً
بِتأَنيبِ لاحٍ أَو بِهجرِ مَليحِ
فَيا عصرَنا بالرَقمتين الَّذي خَلا
لَكَ اللَه جُد بالقُرب بعد نُزوحِ
أَرِقتُ وقد نامَ الخَليُّ من الأَسى
لبَرقٍ بأَعلى الرَقمتين لَموحِ
فَبِتُّ كَما باتَ السَليمُ مُسهَّداً
بجَفنٍ على تلك السُفوح سَفوحِ
يُهيِّج أَشجاني ترنُّمُ صادِحٍ
وَيوقِظُ أَحزاني تنسُّمُ ريحِ
فَلِلَّه بالجَرعاء حيٌّ عَهِدتُهم
يحلُّونَ منها في مَعاهدَ فيحِ
لَياليَ لَيلي من بَهيم ذوائِبٍ
وَصُبحي من وجه أَعرَّ صَبيحِ
هُمُ نُجحُ آمالي وَنَيلُ مآربي
وَصحَّةُ أَسقامي وَراحةُ روحي
لَئن مرَّ دَهرٌ بالتَنائي فقد حلا
غَبوقي بهم فيما مَضى وَصَبوحي
قصائد مختارة
ونسي الحمد فما
ابن رشيق القيرواني وَنَسِيَ الحَمدَ فَمَا مَرَّت لَهُ عَلَى خَلَد
ليلية
سعيد عقل لليلِ سرٌّ يناديني فأنهمرُ على الوجودِ كأني العودُ والوترُ!
دع ذا وعد قريض شعرك في امرئ
عبد الرحمن بن حسان دع ذا وعدّ قريضَ شعرك في امرئٍ يَهذي ويُنشد شعرَه كالفاجر
خليلي ما بال المطايا كأنما
عمر بن أبي ربيعة خَليلَيَّ ما بالُ المَطايا كَأَنَّما نَراها عَلى الأَدبارِ بِالقَومِ تَنكِصُ
يا سادة حجبوا عنا مكارمهم
عمر الأنسي يا سادَةً حجبوا عَنّا مَكارمهم لي فيكُمُ عَمل يا قومِ ما حبطا
لقد جاء إبراهيم للناس مرسلا
جميل صدقي الزهاوي لقد جاء إبراهيم للناس مرسلا وموسى وعيسى ثم جاء محمد