العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الخفيف الوافر مجزوء البسيط
يا دارهم بين منى والعلم
مهدي الحجاريا دارَهم بين منى والعلم
حيّتكِ وسميا غوادي الديم
ولا طفتكِ بالحيا فابتسم
منكِ الرُبى بروضِها المنمنم
مِن منكِ الغرامُ احتدمتْ أشواقُهُ
وفيكِ يا دارَ نعيمِ المُغرَمِ
إن كنتُ أجرمتُ بحُبِّكِ، فيا
دارَ حنانًا بالمحبِّ المُجرِمِ
فيكِ مشاعري، وفيكِ نُسكي
وفيكِ إحرامي، وفيكِ حرمي
وقفتُ قلبي في هواكِ، وعسى
أن لا تزلّ عنهُ يومًا قدمي
لا أشتكي الحبَّ، وفيه نعمتي
وموردي منهُ بعذبِ شيمِ
وفيه لذّاتي، ومنه مهجتي
وهوَ شعاري، وإليهِ أنتمي
لا أنثني عنهُ، وكيفَ أنثني
عنهُ ضلالةً، بلومِ اللومِ؟
أأنكرُ الدارَ وقد عرفتها؟
لا عادَ عرفاني للجهلِ العَمي
يا لائمي كفّ، فإنني أرى
وجدي بها غنيمةَ المُغتنمِ
تلومُ جهلًا بصبابتي، وهلْ
درى خليلٌ صبوةَ المُتيَّمِ؟
دارٌ لها شوقي، وفي ربوعها
علائقي، وباسمِها ترنّمي
يا حبّذا جيرانُها، ومنْ سعى
لها ابتهالًا بشعارٍ مُحرِمِ
قصائد مختارة
لك الخير من طيف على النأي طارق
بديع الزمان الهمذاني لك الخير من طيف على النأي طارقِ ثَوَى ريْثَما ولّى ولا لمع بارِق
لو كنت شاهده وقد غشي الوغى
السري الرفاء لو كنتَ شاهده وقد غَشِيَ الوغى يختالُ في ضافي الحديد المسبلِ
حلت سليمى بطن وجرة فالرجا
عبدة بن يزيد حَلَّت سُلَيمى بَطنَ وَجرَةَ فَالرَجا وَاِحتَلَّ أَهلُكَ بِالسِخالِ إِلى القُرى
نمت عن ليل مدنف حيران
ابن دريد الأزدي نِمتُ عَن لَيلِ مُدنفٍ حَيرانِ نَومُهُ نازِحٌ عَنِ الأَجفانِ
يموت الصالحون وأنت حي
معاوية بن أبي سفيان يموتُ الصالحونَ وأنتَ حيٌّ تَخَطّاكَ المنايا لا تموتُ
موضع أسرارك المريب
محمد بن حازم الباهلي مَوضِعُ أَسرارِكَ المُريبُ وَحَشوُ أَثوابِكَ العُيوبُ