العودة للتصفح الرجز الطويل السريع المتقارب الخفيف المتقارب
يا دارهم بين منى والعلم
مهدي الحجاريا دارَهم بين منى والعلم
حيّتكِ وسميا غوادي الديم
ولا طفتكِ بالحيا فابتسم
منكِ الرُبى بروضِها المنمنم
مِن منكِ الغرامُ احتدمتْ أشواقُهُ
وفيكِ يا دارَ نعيمِ المُغرَمِ
إن كنتُ أجرمتُ بحُبِّكِ، فيا
دارَ حنانًا بالمحبِّ المُجرِمِ
فيكِ مشاعري، وفيكِ نُسكي
وفيكِ إحرامي، وفيكِ حرمي
وقفتُ قلبي في هواكِ، وعسى
أن لا تزلّ عنهُ يومًا قدمي
لا أشتكي الحبَّ، وفيه نعمتي
وموردي منهُ بعذبِ شيمِ
وفيه لذّاتي، ومنه مهجتي
وهوَ شعاري، وإليهِ أنتمي
لا أنثني عنهُ، وكيفَ أنثني
عنهُ ضلالةً، بلومِ اللومِ؟
أأنكرُ الدارَ وقد عرفتها؟
لا عادَ عرفاني للجهلِ العَمي
يا لائمي كفّ، فإنني أرى
وجدي بها غنيمةَ المُغتنمِ
تلومُ جهلًا بصبابتي، وهلْ
درى خليلٌ صبوةَ المُتيَّمِ؟
دارٌ لها شوقي، وفي ربوعها
علائقي، وباسمِها ترنّمي
يا حبّذا جيرانُها، ومنْ سعى
لها ابتهالًا بشعارٍ مُحرِمِ
قصائد مختارة
أهاجها حادي المطي فمالها
عبد الغفار الأخرس أهاجها حادي المطي فمالَها ولم يَهجْ لمَّا حدا أمثالَها
ألا يا مليكا ظل في الخطب مفزعا
المعتمد بن عباد أَلا يا مَليكا ظلّ في الخطب مَفزَعا وَيا واحِداً قَد فاقَ ذا الخَلقَ أَجمَعا
لا تحسبن السبط بقد شط عن
ابن كمونة لا تحسبنَّ السبط بقد شط عن ورد وريديه الفرات العباب
كما انفلت الظبي بعد الجري
النابغة الجعدي كَما اِنفَلَتَ الظَبيُ بَعدَ الجَري ضِ مِن جَبذِ أَخضَرَ مُستَأرِبِ
هذه دولة الشباب إذا لم
صفي الدين الحلي هَذِهِ دَولَةُ الشَبابِ إِذا لَم أَكُ فيها مُمَلَّكاً مَحسودا
أمينة يا بنتي الغاليه
أحمد شوقي أَمينَةُ يا بِنتِيَ الغالِيَه أُهَنّيكِ بِالسَنَةِ الثانِيَه