العودة للتصفح الخفيف الخفيف البسيط مجزوء الرجز الوافر
وكم بدت للمصطفى معاجز
مهدي الحجاروكم بدت للمصطفى معاجزٌ
بها شروطُ الصدقِ لم تنخرمْ
قد خرقتْ ناموسَ كلِّ عادةٍ
فما امتلاكُ الحُسنِ بالمنومِ
وطابقتْ دعواهُ فاختصّ بها
وآبَ من عارضَهُ بالسأمِ
فالوحشُ قد سلَّمَ، والذراعُ قدْ
كلّم، يا لصامتٍ مكلِّمِ
والماءُ من كفّيهِ سالَ، والحصى
سبّحَ فيها بفصيحِ الكَلِمِ
والجذعُ قد حنَّ لهُ، والغيمُ قدْ
ظلّلهُ عن الهجيرِ المضرمِ
والغيبُ قد أبداهُ، والميتُ قدْ
أحياهُ بعد أنْ ثوى في الرجمِ
والقمرُ انشقَّ لهُ حتى غدا
في أفقِهِ مثلَ سواري معصمِ
وقد رقى المعراجَ، وهو ممكنٌ
بقاهرِ القدرةِ، لا بسُلَّمِ
حتى انتهى في ليلةٍ واحدةٍ
للمنتهى، مستيقظًا لم ينمِ
فهذه معاجزٌ منقولةٌ
لنا بأعلى سندٍ وأحكمِ
فإنْ ترَ النقلَ طريقًا نائيًا
فخذْ هُداكَ من طريقِ أُممِ
قصائد مختارة
للحسان الدلال والخيلاء
مصطفى صادق الرافعي للحسانِ الدلالُ والخيلاءُ ولكِ الأمرُ بعدُ يا حسناءُ
سل عن الصارم ابن يحيى
هارون الرشيد سَلْ عن الصَّارمِ ابن يَحْيى راحلاً نَحْوَنا من النَّهْرَوانِ
أيامنا بالحمى ما كان أحلاك
ابن خاتمة الأندلسي أيّامَنا بالحِمى ما كانَ أحْلاكِ كم بِتُّ أرعاهُ إجْلالاً وأرْعاكِ
ما أطيب الكفايه
ابن الهبارية ما أَطيب الكِفايه ما أَنفع العِنايه
يا صاحب العيدين
عبد الرزاق عبد الواحد عُمْرَ القصائدِ في دَمي لا تَهجَعُ وَطني الختامُ لها ، وأنتَ المَطلَعُ
أحب الصالحين ولست منهم
الإمام الشافعي أُحِبُّ الصالِحينَ وَلَستُ مِنهُم لَعَلّي أَن أَنالَ بِهِم شَفاعَه