العودة للتصفح

أرى ربع الأحبة قد تعاصى

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
أَرَى رَبْعَ الْأَحِبَّةِ قَدْ تَعَاصَى
إِذَا قُلْنَا دَنَا مِنَّا تَقَاصَى
إِذَا هَبَّتْ لَنَا مِنْ حَيْثُ شِئْنَا
عَفَتْ حَتَّى تَمَنَّيْنَا الْخَلَاصَا
وَإِنْ هَبَّتْ رَخَاءً فَهْيَ ضِدٌّ
تَرُومُ بِنَا عَنِ الْقَصْدِ انْتِكَاصَا
فَدَعْ عَنْكَ التَّوَانِي يَا ابْنَ وُدِّي
وَقُمْ وَارْتَدْ لَنَا نُجُبًا قِلَاصَا
مِنَ الْمَهْرِيَّةِ الْقُودِ النَّوَاجِي
تُجَاذِبُنَا الْأَعِنَّةَ وَالْخِرَاصَا
أَلَمْ تَرَنَا وَقَدْ ظَلْنَا عِطَاشًا
لِوَصْلٍ مِنْ أَحِبَّتِنَا خِمَاصَا
سَقَى رَبْعَ الْأَحِبَّةِ مُرْجَحِنًّا
مُلِثًا مُحْسِبًا تِلْكَ الْعِرَاصَا
كِنَاسٌ لِلظِّبَاءِ وَغَيْلُ أُسْدٍ
وَلِلدُّرِّ الثَّمِينِ زَكَتْ مَغَاصَا