العودة للتصفح الكامل مجزوء الخفيف البسيط الوافر الكامل البسيط
وأصل المحبوب والقدحا
أحمد الكيوانيوَأَصل المَحبوب وَالقَدحا
وَأَهجر اللؤام وَالنصحا
وَسَل الساقي يَطوفُ بِها
وَجَبين الصُبح قَد وَضحا
فَهَل الدُنيا سِوى سَكَنٍ
وَعَقار تَمنَح الفَرحا
خَفيت مِن لُطفِها فَحَكَت
خاطِراً في خاطر سَنَحا
لَو رَأى وَجه المُدير لَها
زاهد مِن وَقتِهِ اِقتَرَحا
وَاخش أَن تَنهال إِن لَمَستَ
راحة لا تَحجب القَدحا
ما سَقاني الراح حامِلُها
بَل سَقاني الوَجد وَالبَرحا
مَنَحتِني الحُب مُقلَتُهُ
رُبَّ مَقتول بِما مَنَحا
ظَلتُ أَستَشفي بِها وَلَها
وَدَمي مِن مُقلَتي نَضَحا
وَمَتى تَبرى الجِراح إِذا
كانَ آسيها الَّذي جَرَحا
فَسَقَيتُ الريَّ يا زَمَناً
كانَ لي بِالوَصل قَد سَمَحا
عَجَباً لِلدَهر مِن عَجَب
بَينَما يَنقاد إِذ جَمحا
قَد جَمَعنا لِلقا سِحراً
وَرُمينا بِالفُراق ضُحى
صاحَ إِن جئت اللَوى كَرَماً
حَيِّ لي أَلفاً بِهِ نَزَحا
فَإِن اِستَخبَرت عَنيَ قُل
شَبَحاً غادَرت مطرحا
باتَ يُصَلي اللَيل جَمر جَوى
بِزِناد البَرق قَد قَدَحا
وَجَرَت دَمعاً حَشاشَتهُ
مِن حَمام موهِناً صَدحا
ثُمَّ فاضَت نَفسُهُ فَقَضى
وَالجَوى وَالوَجد ما بَرَحا
قصائد مختارة
أما وسيفك في النفوس محكم
ابن حيوس أَمّا وَسَيفُكَ في النُفوسِ مُحَكَّمُ فَالعِزُّ أَجمَعُهُ إِلَيكَ مُسَلَّمُ
دام ديويت غانما
أحمد شوقي دام ديويت غانما سالما من محاربه
كم تعجب الناس من صيد ولا شرك
ابن حمديس كم تعجبُ الناسُ من صَيْدٍ ولا شَرَكٍ يَصيدُ رئمٌ به قَلبي سِوى نَظَري
وخوط من فروع النبع ضاحى
ابن الدمينة وَخُوطٍ مِن فُرُوعِ النَّبعِ ضاحِى لَها فِى كَفِّ أَعسَرَ كالضُّباحِ
رجل حوى إرث النبي محمد
السيد الحميري رجلٌ حوى إرثَ النبيِّ محمدٍ قِسماً له من مَنزلِ الأَقسامِ
لولا التفاوت في الأخلاق والأدب
ناصيف اليازجي لولا التَفاوتُ في الأخلاقِ والأدَبِ تساوتِ النَّاسُ في الأقدارِ والرُّتَبِ