العودة للتصفح السريع الطويل السريع البسيط البسيط أحذ الكامل
أيها الراقد ذا الليل التمام
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مباركأَيُّها الرَّاقِدُ ذا اللَّيلَ التَّمام
قُم بِجِدٍّ فَالليالِي فِي انصِرام
وَتَقَرَّب بِصَلاةٍ وَصِيام
وابتَهِل لِلَّهِ في جُنحِ الظَّلام
فَعَسَى تَلحَقُ بِالقَومِ الكِرَام
أَيُّها الرَّاقِدُ ذا اللَّيلُ الطَّويل
لَيسَ في الدُّنيا مَقامٌ يا نَبِيل
ضُرِبَت واللَّهِ أَبواقُ الرَّحيل
وَسَرَى الرَّكبُ بِوَخدٍ وَذَمِيل
يَتَبارونَ إِلى دارِ السَّلام
أَيُّها الرَّاقِدُ كَم هَذا الهُجُود
ما تَرَى القَومَ استَعَدُّوا لِلوُفُود
بِقِيامٍ ورُكُوعٍ وَسُجُود
وَخُشُوعٍ وَخُضُوعٍ لِلوَدُود
وَدُموعٍ تَتَجارَى كالغَمام
مِنهُمُ مَن مَلَّكَ الشَّوقَ الزِّماما
وَفنِي في اللَّهِ حُبّاً وَغَراما
وَبِشَرطِ الوَصلِ يَستَحلِي الحِمَاما
كُلَّما ذاقَ مِنَ التَّقرِيبِ جاما
زادَ شَوقاً وَلِفَرطِ السُّكرِ هام
أَيُّها الرَّاقِدُ كَم هَذا الكَرَى
إِنَّ أَهلَ اللَّهِ جَدُّوا في السُّرى
طلَّقُوا الدُّنيا وَمَرُّوا زُمَرا
أَفَتَرضَى أَنتَ أَن تَبقَى وَرا
فاستَعِن بِاللَّهِ وانهَض باهتِمام
أَيُّها الرَّاقِدُ كَم هَذا الرُّقاد
قُم بإِخلاصٍ وَجِدٍّ واجتِهاد
وَتَزَوَّد فالتُّقَى أَفضَلُ زَاد
إِنَّ أَهلَ الجِدِّ فازُوا بِالمُراد
مَن يُطِع مَولاهُ يَظفَر بِالمَرام
كَيفَ يَهنَى بِمَنامٍ وَسُبات
عالِمٌ أَن سَوفَ يَلقَى السَّكَرات
وَيَذوقَ المُرَّ مِن كاسِ المَمات
رَبِّ وَفِّقنا وَأَيِّد بِالثَّبات
عِندَما نَجرَعُ كاساتِ الحِمَام
إِنَّما الدُّنيا مَتَاعٌ وَغُرُور
كُلُّنا فِيها عَلى وَشكِ العُبُور
لا تَغُرَّنَّكَ هاتِيكَ القُصُور
كُلُّ مَن فيها سَيَمضِي لِلقُبُور
مُلصِقاً بالرَّغمِ خَدّاً لِلرَّغام
آهِ مِن ذِكرِ البِلَى ما أَوجَعَه
آهِ مِن داعِ النَّوى ما أَسمَعَه
آهِ مِن هَولِ اللِّقا ما أَفظَعَه
آهِ مِن كاسِ الرَّدى ما أَبشَعَه
رب ثَبِّتنا لَدى ذاكَ المَقام
قصائد مختارة
ترجو بقاء دائما سرمدا
أبو الفتح البستي تَرجو بقاءً دائماً سَرْمَداً ودُونَ ما ترجوهُ خَرْطُ القَتادْ
إذا قتل الخلف المديم لسكره
ابن أبي العقب إذا قتل الخلف المديم لسكره بقفر من البخراء أسس في الرمل
ما أقرب النازل بي في غد وإن
صالح بن عبد القدوس ما أَقرَب النازِل بي في غد وَإِن تَراخَت دارَه عَن لقا
لا تسأل الدار عن ظعن قد احتملوا
عبد المنعم الجلياني لا تَسأَلِ الدارَ عَن ظَعنٍ قَد اِحتَمَلوا
في سفل ذاك الصدغ خال كلما
صلاح الدين الصفدي في سفل ذاك الصدغ خال كلما قبلت وجنته يقيم قيامي
نسب أناف على الأنام به
حيدر الحلي نسبٌ أنافَ على الأنام بهِ شرفاً فطالَ به على قِصره