العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل الوافر البسيط المتقارب
ليهنِ بني العليا طلوع هلالِ
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مباركلِيَهنِ بَنِي العَليا طُلوعُ هِلالِ
بهِ ازدَادَ في الإِشراقِ أُفقُ هِلالِ
وَقُل لِرُبُوعِ الفَضلِ بُشرَى بِمَقدَمٍ
لِغَيثِ نَوالٍ بَل وَلَيثِ نِزالِ
وَلِم لا وَيَنمِيهِ إِلى المَجدِ وَالِدٌ
هُمامٌ بِسَومِ المَكرُمَاتِ مُغالِي
هِلالُ الَّذي باهَت مُطَيرٌ بِهِ الوَرى
فَلا زالَ لِلعافِينَ خَيرَ ثِمالِ
فِللَّهِ مَولُودٌ بِهِ استَبشَرَ النَّدى
كَما غِيظَ أَعداءٌ وَسُرَّ مُوالِي
وَأَحبِب بِهِ مِن قادِمٍ في جَبينِهِ
سَنا مِسحَةٍ مِن بَهجَةٍ وَجَمالِ
أَلَم تَرَ أَنَّ السَّعدَ جاءَ مُؤَرِّخاً
أَلا إِنَّ هَذا الطِّفلَ مَرءُ مَعالِي
قصائد مختارة
عمدت بمدحتي عثمان إني
عبد الله بن همام السلولي عمَدت بمدحتي عثمان إني إذا أثنيت أعمد للخيار
علاقات الولا بالذكر تبقى
حنا الأسعد علاقات الوَلا بالذكر تبقى محكَّمة العرى بمعلقاتي
إذا ما الختانان التقين فعشرة
اللواح إِذا ما الختانان التقين فعشرة يكون بها إِن كُنت في الحكم تعلم
إلى كم تعتني في رحض جسم
نيقولاوس الصائغ إلى كم تعتني في رَحض جِسمٍ تُرابّيٍ وكيفَ الجِسمُ يَنقَى
غرائب الدهر شتى لا عداد لها
محمد توفيق علي غَرائِبُ الدَهرِ شَتّى لا عِدادَ لَها وَأَغرَبُ الدَهر ما فيهِ مِنَ الناسِ
لنا غرفة حسنت منظرا
السري الرفاء لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا