العودة للتصفح الطويل الرجز الخفيف الطويل الطويل البسيط
أخي وإِليك تنبعث القوافي
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مباركأَخِي وَإِلَيكَ تَنبَعِثُ القَوافي
كَما نَشِطَ الفَتِيقُ مِنَ العِقالِ
أَرَى شَوقِي يُجاذِبُني لِمَغنىً
عَلَيهِ السَّعدُ مُمتَدُّ الظِّلالِ
يُحَلِّي جِيدَهُ عِقدٌ فَرِيدٌ
جَلِيلُ القَدرِ مَعدُومُ المِثالِ
تأَلَّفَ مِن جَهابِذَةٍ سُراةٍ
مَناطِيقٍ غُذُوا درَّ المَعَالِي
قَدِ انتَسَقُوا بِسِلكِ الوُدِّ نَسقاً
بِهِ حَسَدَتهُمُ الشُّهبُ العَوَالِي
وَسَاقِي الشَّاهِ مُنبَسِطٌ إِلَيهِم
بِما يَهوونَهُ بَادِي احتِفالِ
وَقَد بَرَزَ السمورُ فَوقَ تَختٍ
يُغَنِّيهِم بِصَوتِ شَجِيِّ بالِ
كَأنَّ بجَوفِهِ أَحشاءَ صَبٍّ
لِنارِ الهَجرِ وَالإِبعادِ صالِي
وَلِلتّبسِيِّ بِالكاساتِ زَهوٌ
فَقُل في الرَّوضِ بِالأَزهارِ حالِ
لِكاساتٍ مُخَضَّرَةٍ تَشَهَّى
لَطافَتَها رَبِيباتُ الجِحَالِ
حَكَت قلبَ المُنادِمِ في صفاها
فَلَم تَحجُبهُ سَتراً في مَحالِ
وَقَد صُفَّت بِتَدبِيرٍ سَعِيدٍ
كَصَفِّ نِظامِ تُركٍ في النِّزالِ
مَتى لاحَت لِجَيشِ الهَمِّ وَلّى
إِلَى الأَعقابِ يَهتِفُ بِالنَّكالِ
وَلِلإِبرِيقِ بَينَهُمُ بَرِيقٌ
لِلَيلِ الهَجرِ وَالأَكدارِ جَالِي
إِذا استَسقَتهُ أَكؤُسُنا سَقاها
مُجاجَ النَّحلِ أَو شُهدَ الوِصالِ
حَكَى الجَاديَّ لَوناً أَو مُذاباً
مِنَ الياقُوتِ أَو فَدَمَ الغَزالِ
يُرَى في الجامِ ناراً وَهوَ نُورٌ
بِكَأسِ القلبِ يَهدِي لِلفِعالِ
إِذا حَيَّي به الساقِي شَكَكنا
أَبِالكاساتِ جَا أم بالغَوالِي
وَقَد زادَ الشَّرابَ الشَّربُ حَلياً
بِمَا جَمَعُوهُ مِن كَرَمِ الخِلالِ
وَمَا نَشَرُوهُ مِن أَدبٍ وَظَرفٍ
طَوَى عَنهُم مُصاحَبَةَ الثِّقالِ
فَتَمَّ سُرُورُ فِتيانِ التَّصابِي
وَأُنسُ نُفُوسِ أَشياخِ الكَمالِ
وَإِنَّكَ لَلكَفِيلُ بهِ فأَنعِم
بِوَعدٍ لا يُدَنَّسُ بالمِطالِ
بَقِيتُ الدَّهرَ نَهّاضاً
تَرِفُّ عَلَيكَ أَلوِيَةُ الجَلالِ
قصائد مختارة
عجبت لذي طرف فتنت بسحره
عبد الرحمن السويدي عَجِبتُ لذي طرفٍ فُتِنتُ بسحره ووجه يفوق البَدر ليلة نصفه
لولا جرير هلكت بجيله
عويف القوافي لَولا جَريرٌ هَلَكَت بِجيلِهِ نِعمَ الفَتى وَبَئِسَتِ القَبيلَة
ذات دل وشاحها قلق
ابن عبد ربه ذاتُ دلٍّ وِشاحُها قلقُ مِن ضُمورٍ وحِجْلُها شَرِقُ
ألا إنني والشيخ صرح ودنا
أحمد الهيبة ألا إنني والشيخ صرّح ودّنا بمغزاه فاسمع ما يقول لك الشعر
على الأم في نهج الحياة المعول
مرسي شاكر الطنطاوي عَلى الأُم في نَهج الحَياة المعوّل فَيا خير مَن كانَت عَلى الخَير تَعمل
هل خبر الركب ما بي ليلة اغتربوا
محمد عبد المطلب هل خُبِّر الركب ما بي ليلةَ اغتربوا قلب خَفوق وجَفن دمعه سَربُ