قصائد شوق
لله منزلنا على الزوراء
عبد الرحمن السويدي
لله منزلنا على الزوراء
درّت عليه هواطل الأنواءِ
لنا البشرى فأهل الربع عادوا
عبد الرحمن السويدي
لنا البشرى فأهل الربع عادوا
فلا يُلقى لهم أبداً بعادُ
وحقكم لا غير البعد حبكم
شهاب الدين التلعفري
وَحَقِّكمُ لا غيَرَ البُعدُ حُبكم
ولو تلفِت روحي وَزادَ غَرامي
قسما لقد قال العذول فأكثرا
شهاب الدين التلعفري
قَسماً لقد قالَ العذولُ فَأكثرا
لكنَّهُ أغرى بذاكَ وما درَى
لك الخير هذا برق برقة عاقل
شهاب الدين التلعفري
لَك الخَيرُ هذا بَرقُ بُرقَةِ عاقِلِ
فَعرِّج عسى تقضي حُقُوقَ المنازلِ
حدث فقد حدثتنا دوحة السلم
شهاب الدين التلعفري
حَدِّث فقد حَدَّثَتنا دَوحَةُ السَّلَمِ
عَنُهم فَما أَنتَ في قَولِ بِمُتَّهَمِ
هل في النسيم الحاجري إذا سرى
شهاب الدين التلعفري
هَل في النَّسيمِ الحاجريِّ إذا سَرَى
خَبرٌ أظنُّ شَذاهُ مِسكاً أذفرا
نظري إليهم والركاب تساق
شهاب الدين التلعفري
نَظَري إِلَيهم والرِّكابُ تُساقُ
وَجدٌ تَنِمُّ بِسِرِّهِ الآماقُ
متى يشفى بوصلكم العليل
شهاب الدين التلعفري
مَتَى يَشفَى بِوَصلِكُم العَليلُ
وَيَبرَى مِن جَوَى الحُبِّ الغَليلُ
أجيراننا كيف السبيل وقد غدت
شهاب الدين التلعفري
أَجِيرانَنا كَيفَ السَّبيلُ وَقَد غَدَت
ديارُكُمُ تَزدادُ من دارِنا بُعدا
أأحبابنا ما غير البعد حبكم
شهاب الدين التلعفري
أَأَحبَابَنا ما غَيَّر البُعدُ حُبَّكُم
وَلا حلُتُ عن تِلكَ العهُودِ عَلى الحِمَى
يا رائش لا تكن على العشاق
شهاب الدين التلعفري
يا رائِشُ لا تَكُن على العُشَّاقِ
عَوناً وارحم تَوَلُّهَ الُمشتَاقِ