قصائد شوق
بلغ الشوق لعمري ما أراد
عبد الغفار الأخرس
بَلَغَ الشَّوْقُ لعمري ما أراد
وقَضى من مُهجةِ الصَّبِّ المُرادا
أذوب اشتياقا والفؤاد بحسرة
احمد البهلول
أِذُوبُ اشْتِياقاً وَالْفُؤَادُ بِحَسْرَةٍ
وَفي طَيِّ أحْشَائِي تَوَقُّدُ جَمْرَةٍ
ثياب الضنى قد جددت لبعادكم
احمد البهلول
ثِيَابُ الضَّنى قَدْ جُدِّدَتْ لِبعَادِكُمْ
فَزِيدُوا سِقَامِي إنْ يَكُنْ مِنْ مُرَادِكُمْ
نأيتم عن المضنى ولم تتعطفوا
احمد البهلول
نَأَيْتُمُ عَنِ الْمُضْنى وَلَمْ تَتَعَطَّفُوا
عَلى هَائِمٍ أَضْحى بِكُمْ وَهُوَ مُدْنَفُ
هبوا الصبر قلبا بات بالحب موجعا
احمد البهلول
هبُوا الصَّبْرَ قَلْباً بَاتَ بِالْحُبِّ مُوجَعَا
بَكَادُ مِنَ الأَشْوَاقِ أنْ يَتَقَطَّعَا
يمينا بمن زار الحطيم وزمزما
احمد البهلول
يَمِيناً بِمَنْ زَارَ الْحَطِيمَ وَزَمْزَمَا
وَمَنْ طَافَ بِالْبيْتِ الْعَتِيقِ وَأَحْرَمَا
مر القطار كأنا لم نكن فيه
أيمن العتوم
مَرَّ القِطارُ كَأنّا لَمْ نَكُنْ فِيْهِ
مَرَّ القِطارُ عَلَى آثَارِ مَاضِيْهِ
تعطر من دياركم النسيم
الملك الأمجد
تَعطَّرَ مِن دياركمُ النسيمُ
وهبَّ فكِدْتُ مِن شوقٍ اهيمُ
قد حق للمشتاق أن يتوجعا
الملك الأمجد
قد حُقَّ للمشتاقِ أن يتوجَّعا
ولعينهِ بعدَ النوى أن تَدْمَعا
عندما تنهل بالطل على المرج الزهورُ
محمد عبده غانم
عندما تنهل بالطل على المرج الزهورُ
وتضم الريش في الوكر من القرِّ الطيور
أفاطم هل ما ألقينك مرة
كلاب بن مرة
أَفاطِمُ هَلْ ما أَلْقَيَنَّكِ مَرَّةً
وَهَلْ يَجْمَعُ الدَّانِينَ ضَيْفٌ وَمَرْبَعُ
ولما نزلنا شيحة الرمل أعرضت
الصمة القشيري
ولما نزلنا شيحة الرمل أعرضت
ولاحت لنا حزوى وأعلامها الغبر