قصائد شوق
نظري إليهم والركاب تساق
شهاب الدين التلعفري
نَظَري إِلَيهم والرِّكابُ تُساقُ
وَجدٌ تَنِمُّ بِسِرِّهِ الآماقُ
متى يشفى بوصلكم العليل
شهاب الدين التلعفري
مَتَى يَشفَى بِوَصلِكُم العَليلُ
وَيَبرَى مِن جَوَى الحُبِّ الغَليلُ
أجيراننا كيف السبيل وقد غدت
شهاب الدين التلعفري
أَجِيرانَنا كَيفَ السَّبيلُ وَقَد غَدَت
ديارُكُمُ تَزدادُ من دارِنا بُعدا
أأحبابنا ما غير البعد حبكم
شهاب الدين التلعفري
أَأَحبَابَنا ما غَيَّر البُعدُ حُبَّكُم
وَلا حلُتُ عن تِلكَ العهُودِ عَلى الحِمَى
يا رائش لا تكن على العشاق
شهاب الدين التلعفري
يا رائِشُ لا تَكُن على العُشَّاقِ
عَوناً وارحم تَوَلُّهَ الُمشتَاقِ
وساجية الألحاظ تفتر إن رنت
الأبيوردي
وَساجِيةَ الأَلْحاظِ تَفْتُرُ إِنْ رَنَتْ
فَتَحْسَبُها مَمْلوءَةً مِنْ رُقادِها
يا صاحبي أثيراها على عجل
الأبيوردي
يا صاحِبيَّ أَثيراها على عَجَلٍ
هُوجاً إِلى عَذَباتِ الوِرْدِ تَسْتَبقُ
ومرتبع لذنا بأذيال دوحه
الأبيوردي
وَمُرْتَبَعٍ لُذْنا بِأَذْيالِ دَوْحِهِ
مِنَ الحَرِّ وَالبَيْضاءُ شُبَّتْ لَظاتُها
أكوكب ما أرى يا سعد أم نار
الأبيوردي
أَكَوكَبٌ ما أَرى يا سَعدُ أَم نارُ
تَشُبُّها سَهلَةُ الخَدَّينِ مِعطارُ
هل الوجد إلا لوعة أعقبت أسى
الأبيوردي
هَلِ الوَجدُ إِلّا لَوعَةٌ أَعقَبَت أَسىً
فَبالجِسمِ مِنها نَهكَةٌ وَنُحولُ
أرقت لشوق أضمرته الأضالع
الأبيوردي
أَرِقتُ لشوقٍ أَضمرَتْهُ الأَضالعُ
بِلَيلٍ يداني الخَطْوَ والنَّجمُ ظالِعُ
يا حادي الشوق يمم دار ماريانو
الشاذلي خزنه دار
يا حادي الشوق يمم دار ماريانو
واستفسر الدار عن أهل بها كانوا