العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الخفيف الكامل
ومرتبع لذنا بأذيال دوحه
الأبيورديوَمُرْتَبَعٍ لُذْنا بِأَذْيالِ دَوْحِهِ
مِنَ الحَرِّ وَالبَيْضاءُ شُبَّتْ لَظاتُها
وَظَلَّتْ تُناجينا صَباً مَشْرِقِيَّةٌ
تُزيلُ تَباريحَ الجَوى نَسَماتُها
وَلِلطَّيْرِ أَسْرابٌ تَناغَى بِأَلْسُنٍ
على عَذَبِ الأَغْصانِ شَتَّى لُغاتُها
فَتِلْكَ قُدودٌ مِنْ قِيانٍ لِهذِهِ
عَلَيها إِذا ما غَرَّدَتْ نَغَماتُها
وَمِمَّا شَجاني بَعْد وُرْقٍ تَجاوَبَتْ
مُطَوَّقَةٌ تُطْلَى بِوَرْسٍ سَراتُها
وَتَبْكي بِعَيْنٍ لا تَجُودُ بِعَبْرَةٍ
وَأَبْكِي بِعَيْنٍ جَمَّةٍ عَبَراتُها
وَلَولا الهَوى لَمْ أُرْعِها سَمْعَ آلِفٍ
صَليلَ السُّرَيْجِيّاِت حُمْراً ظُباتُها
وَلا مَلَكَتْ ظَمْياءُ نَفْساً أَبِيَّةً
قَليلٌ إِلى دارِ الهَوانِ الْتِفاتُها
بِها تَقْصُرُ الأَعْمَارُ في حَوْمَةِ الوَغى
وَتَهْوَى المَعالي أَنْ تَطُولَ حَياتُها
قصائد مختارة
ولما أناخ الدهر كلكل بأسه
الحيص بيص ولما أناخَ الدهرُ كَلْكَلَ بأسِهِ عليكُم وقال الناس قد عثر الجَدُّ
لدى عبد العزيز بكل صبح
خليل الخوري لَدى عَبد العَزيز بِكُلِ صُبحٍ يَصيح الكَون حَيّ عَلى الفَلاحِ
يا من حكت شمس النهار بحسنها
صفي الدين الحلي يا مَن حَكَت شَمسَ النَهارِ بِحُسنِها وَبُعادِ مَنزِلِها وَبَهجَةِ نورِها
كلما أحرزت يداي نفسا
سعيد بن حميد كلما أحرزتْ يدايَ نفسًا أسرعتْ نحوهُ يدُ الحدثانِ
ليست من الغير التي تتغير
عبد المحسن الصوري ليسَت من الغِيَر التي تَتَغيَّرُ كم أومضَت فمضَت عليها الأدهرُ
سار يبغي باللها مداحه
ابن الهبارية سار يبغي باللُّها مدّاحَهُ مُنجِدا عاماً وعاماً معرِقاً