قصائد شوق

حي ذاك الحي يا ريح الصبا

ميخائيل البحري
الرمل
حيِ ذاك الحيَّ يا ريح الصبا وأهيل الحي عني والصبا

شارع

رياض الصالح الحسين
هذه مدينة مليئة بالشوارع شوارع مفتوحة

تغيير

رياض الصالح الحسين
يرمي ثيابه في البئر يرمي كتبه و خاتم الزواج

أخي والزمان ضنين

فوزي المعلوف
أَخِي وَالزَّمَانُ ضَنِينْ بِغَيْرِ الغَضَا

ليت شعري أين قبري

الشريف الإدريسي
الرمل
لَيتَ شِعري أَين قَبري ضاعَ في الغُربَةِ عُمري

هبت ومنها الخلاب والخدع

مهيار الديلمي
المنسرح
هبَّتْ ومنها الخِلابُ والخَدعُ تأخذ مني باللوم أو تدعُ

تعالين نعالج نفرة

مهيار الديلمي
الهزج
تعاليْنَ نعالجْ نف رةَ الحيِّ تعاليْنا

إليك أمد يدي وأنا

أبو بكر التونسي
المتقارب
إِلَيكَ أَمد يَدي وَأَنا أَراكَ رَقيق الحَشا وَالبَدن

أتاني زائرا من كان يبدي

الوأواء الدمشقي
الوافر
أَتاني زائِراً مَنْ كانَ يُبدي لِيَ الهَجْرَ الطويلَ وَلا يَزورُ

أنا بين الرجاء والخوف منه

الوأواء الدمشقي
الخفيف
أَنا بَيْنَ الرَّجاءِ والخَوفِ مِنْهُ في يَدِ الشَّوقِ مُطْلَقٌ مَحْبُوسُ

إني طلبت إلى القرطاس يحمل لي

الوأواء الدمشقي
البسيط
إِنِّي طَلَبْتُ إِلى القِرْطاسِ يَحْمِلُ لي بَعْضَ الَّذي بي إِلَيْكُمْ زَادَني قَلَقا

رسم صبري في ربع شوقي محيل

الوأواء الدمشقي
الخفيف
رَسْمُ صَبْرِي في رَبْعِ شَوْقي مُحِيلُ وَلرُوحي في سَيْلِ دَمْعي مَسِيلُ