قصائد شوق
هبت ومنها الخلاب والخدع
مهيار الديلمي
هبَّتْ ومنها الخِلابُ والخَدعُ
تأخذ مني باللوم أو تدعُ
تعالين نعالج نفرة
مهيار الديلمي
تعاليْنَ نعالجْ نف
رةَ الحيِّ تعاليْنا
إليك أمد يدي وأنا
أبو بكر التونسي
إِلَيكَ أَمد يَدي وَأَنا
أَراكَ رَقيق الحَشا وَالبَدن
أتاني زائرا من كان يبدي
الوأواء الدمشقي
أَتاني زائِراً مَنْ كانَ يُبدي
لِيَ الهَجْرَ الطويلَ وَلا يَزورُ
أنا بين الرجاء والخوف منه
الوأواء الدمشقي
أَنا بَيْنَ الرَّجاءِ والخَوفِ مِنْهُ
في يَدِ الشَّوقِ مُطْلَقٌ مَحْبُوسُ
إني طلبت إلى القرطاس يحمل لي
الوأواء الدمشقي
إِنِّي طَلَبْتُ إِلى القِرْطاسِ يَحْمِلُ لي
بَعْضَ الَّذي بي إِلَيْكُمْ زَادَني قَلَقا
رسم صبري في ربع شوقي محيل
الوأواء الدمشقي
رَسْمُ صَبْرِي في رَبْعِ شَوْقي مُحِيلُ
وَلرُوحي في سَيْلِ دَمْعي مَسِيلُ
إذا حار ركب الشوق في ربع لوعتي
الوأواء الدمشقي
إِذا حَارَ رَكْبُ الشَّوْقِ في رَبْعِ لَوْعَتي
جَعَلْتُ لَهُ بَادِي الأَنِينِ دَلِيلا
وما أبقى الهوى والشوق مني
الوأواء الدمشقي
وَمَا أَبْقَى الهَوى وَالشَّوْقُ مِنِّي
سِوى رُوحٍ ترَدّدُ في خيَالِ
ما لقلبي وللوجد والشوق الشديد
أحمد بن عبد الرحمن الآنسي
ما لقلبي وللوجد والشوق الشديد
والقلق والفكر والوساويس
يا حمام الحمى يا ساجعه فوق الأغصان
أحمد بن عبد الرحمن الآنسي
يا حمام الحمى يا ساجعه فوق الأغصان
كم صويتك شجاني
سلام يا بدر قد أخجل بدور الكمال
أحمد بن عبد الرحمن الآنسي
سلام يا بدر قد أخجل بدور الكمال
وغار بدر الأصيل