قصائد شوق
على عذبات البان فاقدة الألف
العُشاري
عَلى عذبات البان فاقدة الألف
تَغَنت فَأَغنت عَن مئات وَعَن ألف
خذها كما غنى الحمام مطوقا
العُشاري
خُذها كَما غَنى الحَمام مُطَوقاً
وَالغُصن صادفه الرَبيع فَأَورَقا
شوق يحركني إلى الحدباء
العُشاري
شَوق يُحركني إِلى الحَدباء
في صَدر كُل صَبيحة وَمَساء
أبا عمرو متى تقضي الليالي
محمود غنيم
أَبا عَمروٍ مَتى تَقضي اللَيالي
بِلُقياكُم وَهُنَّ قَصَصنَ رِيشي
ذكرت الصبا فانهلت العين تذرف
جران العود النمري
ذَكَرتَ الصِبا فَاِنهَلَّتِ العَينُ تَذرِفُ
وَراجَعَكَ الشَوقُ الَّذي كَنتَ تَعرِفُ
طربنا حين أدركنا ادكار
جران العود النمري
طَرِبنا حينَ أَدرَكَنا اِدِّكارُ
وَحاجاتٌ عَرَضنَ لَنا كِبارُ
بان الخليط فهالتك التهاويل
جران العود النمري
بانَ الخَليطُ فَهالَتكَ التَهاويلُ
وَالشَوقُ مُحتَضَرٌ وَالقَلبُ مَتبولُ
حي ذاك الحي يا ريح الصبا
ميخائيل البحري
حيِ ذاك الحيَّ يا ريح الصبا
وأهيل الحي عني والصبا
شارع
رياض الصالح الحسين
هذه مدينة مليئة بالشوارع
شوارع مفتوحة
تغيير
رياض الصالح الحسين
يرمي ثيابه في البئر
يرمي كتبه و خاتم الزواج
أخي والزمان ضنين
فوزي المعلوف
أَخِي وَالزَّمَانُ ضَنِينْ
بِغَيْرِ الغَضَا
ليت شعري أين قبري
الشريف الإدريسي
لَيتَ شِعري أَين قَبري
ضاعَ في الغُربَةِ عُمري