قصائد شوق
حمى الشوق
جورج جريس فرح
مرَرْتُ مُرورَ مُلتاعٍ
وظمآنٍ
منى النفس لو نستطيع ما تتمناه
محسن الجواهري
منى النفس لو نستطيع ما تتمناه
وقوف برسم هاج شوقي ذكراه
تبلدية
صلاح أحمد إبراهيم
لو جرعة ماء تبلديهفى الرمضاءواموت اموت قرير العيناو دفء حليب مسيريهفى رحلة شوق نحو ضعيناو تحت اراك فى الشرقفى حجر راسى يستلقىوتفيض لكم روحى سحبا.. تسقى تسقىواد ورباوتغنى بالوبل الهتانهذا برقى الصادق يا شعب السودانواموت قرير العين
لو تحت دليب فى الدندراو نخل صوب الكاسنجراو دوم متجها كالنوراو تحت صريف من قصب فى ديم النورلو فى السوباط او البيبوراتمايل بالحب العذرى عند النهروانا ادعو الوحش الجائعان شئت فكل.. لست امانعتتهلل غابات بلادىوتهدهدنى طربا.. طرباها عاد لنا الابن الضائعها عاد لنا الابن الضائعواموت.. اموت.. قرير العين
لك من غليل صبابتي ما أضمر
الأبيوردي
لكَ مِن غَليلِ صَبابَتي ما أُضمِرُ
وأُسِرُّ منْ ألَمِ الغَرامِ وأُظْهِرُ
خضاب على فودي للدهر ما نضا
الأبيوردي
خِضابٌ على فَوْدَيَّ للدّهْرِ ما نَضا
ومُقْتَبَلٌ مِنْ رَيِّقِ العُمْرِ ما مَضَى
على عذبات البان فاقدة الألف
العُشاري
عَلى عذبات البان فاقدة الألف
تَغَنت فَأَغنت عَن مئات وَعَن ألف
خذها كما غنى الحمام مطوقا
العُشاري
خُذها كَما غَنى الحَمام مُطَوقاً
وَالغُصن صادفه الرَبيع فَأَورَقا
شوق يحركني إلى الحدباء
العُشاري
شَوق يُحركني إِلى الحَدباء
في صَدر كُل صَبيحة وَمَساء
أبا عمرو متى تقضي الليالي
محمود غنيم
أَبا عَمروٍ مَتى تَقضي اللَيالي
بِلُقياكُم وَهُنَّ قَصَصنَ رِيشي
ذكرت الصبا فانهلت العين تذرف
جران العود النمري
ذَكَرتَ الصِبا فَاِنهَلَّتِ العَينُ تَذرِفُ
وَراجَعَكَ الشَوقُ الَّذي كَنتَ تَعرِفُ
طربنا حين أدركنا ادكار
جران العود النمري
طَرِبنا حينَ أَدرَكَنا اِدِّكارُ
وَحاجاتٌ عَرَضنَ لَنا كِبارُ
بان الخليط فهالتك التهاويل
جران العود النمري
بانَ الخَليطُ فَهالَتكَ التَهاويلُ
وَالشَوقُ مُحتَضَرٌ وَالقَلبُ مَتبولُ