العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط الوافر الطويل البسيط
منى النفس لو نستطيع ما تتمناه
محسن الجواهريمنى النفس لو نستطيع ما تتمناه
وقوف برسم هاج شوقي ذكراه
نأت بي يد الأقدار فيه وطالما
تغافل صرف الدهر عني فأدناه
على حين غصن العيش غض ومفرقي
أجم وثوب الأنس زاه لبسناه
يميل إلى لذاته طائش الصبا
ويدعو إلى وصل الغواني نداماه
إذا رعته بالعتب لج به الهوى
كأن الذي ينهاه بالحب أغراه
عشية لا وصل الغواني محرم
عليناولا نخشى من الدهر عقباه
نجر به برد الخلاعة ضافيا
علينا وسربال الوقار خلعناه
تطير قدامانا إلى كل صبوة
ويصطادنا رند الحمى وخزاماه
طوينا بروداً للكرى قد أجدها
من الأنس ثوب بيننا قد نشرناه
جلى الدهر فيما بيننا أكؤس الهوى
وقاد الينا كل ما نتمناه
نجير على الأيام من قد أخفنه
ونصرف صرف الدهر عمن حميناه
تطاول ليلي فيه شوقا كأنما
اعار سواد الليل قلبي سويداه
فمن مبلغ عني رسالة واجد
تسيل دماً من ذائب القلب عيناه
معاهد غذتني أفاويق درها
زماناً وكاس العز فيها شربناه
بأن الليالي أخلقت ثوب جدتي
وكل جديد كده الدهر أبلاه
فهل يرجعن الدهر عصراً قد إنقضى
وكيف يعيد الدهر ما كان أفناه
فإن مدت الأيام كف تفرق
إلينا وحلت بالنوى ما عقلناه
فقد ينثني للعتب من ليس معتباً
صديقا ويرعى العهد من ليس يرعاه
قصائد مختارة
خير النساء اللواتي لا يلدن لكم
أبو العلاء المعري خَيرُ النِساءِ اللَواتي لا يَلِدنَ لَكُم فَإِن وَلَدنَ فَخَيرُ النَسلِ ما نَفَعا
كانت وصاة وحاجات لنا كفف
الأعشى كانَت وَصاةٌ وَحاجاتٌ لَنا كَفَفُ لَو أَنَّ صَحبَكَ إِذ نادَيتَهُم وَقَفوا
البين صدك لا أن تشحط الدار
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك البَينُ صَدَّكَ لا أَن تَشحَطَ الدّارُ وَمَدمَعُ العَينِ في الحالَينِ مِدرارُ
وأترج يحف بها أقاح
أبو هلال العسكري وَأُترُجٍّ يَحُفُّ بِها أَقاحٍ كَبَدرِ اللَيلِ تَكنُفُهُ النُجومُ
وداوية نازعتها الليل زائرا
أرطأة بن سهية وداوية نازعتها الليل زائراً لوجزة تهديني النجوم الطوامسُ
حتى إذا لهبان الصيف هب له
الكميت بن زيد حتى إذا لَهَبان الصيف هَبَّ له وافغر الكالئين النجم أو كَرَبوا