قصائد شوق

لقد كنت جلدا قبل أن توقد النوى

الحسين بن مطير الأسدي
الطويل
لقد كنتُ جَلْداً قبْلَ أَنْ تُوقِدَ النَّوَى على كبدي ناراً بطيئاً خُمودُها

حديث ليلى حبذا إدلالها

الحسين بن مطير الأسدي
الرجز
حَدِيثُ لَيْلَى حَبَّذَا إدْلاَلُها تسْألُ عَنْ حَالِي وَمَا سُؤَالُها

سهرة

سيف الرحبي
كل شيء بانتظارهم: الكؤوس والأدمغة وعناكب الرفوف،

ويوم كنار الشوق في قلب عاشق

أحمد بن طيفور
الطويل
وَيَومٍ كَنارِ الشوقِ في قَلبِ عاشِقٍ عَلى أَنَّهُ مِنها أَحَرُّ وَأَوقَدُ

الطريق إلى دمشق

نذير العظمة
الكامل
ما وصلنا إلى دمشق ولكن قد سلكنا إلى دمشق السبيلا

ليالينا على الجرعاء عودي

عبد الغفار الأخرس
الوافر
ليالينا على الجرعاء عودي بماضي العيش للصَّيب العميدِ

لست أنسى الركب بنا

عبد الغفار الأخرس
الرمل
لستُ أنسى الرَّكب بنا بَعد وادي المُنحنى في لَعْلَعِ

أبا مصطفى إنا ذكرناك بيننا

عبد الغفار الأخرس
الطويل
أبا مصطفى إنَّا ذكرناكَ بَيْنَنا فهاجَ بنا شَوْقٌ إليكَ مع الذّكْرِ

بلغ الشوق لعمري ما أراد

عبد الغفار الأخرس
الرمل
بَلَغَ الشَّوْقُ لعمري ما أراد وقَضى من مُهجةِ الصَّبِّ المُرادا

أذوب اشتياقا والفؤاد بحسرة

احمد البهلول
الطويل
أِذُوبُ اشْتِياقاً وَالْفُؤَادُ بِحَسْرَةٍ وَفي طَيِّ أحْشَائِي تَوَقُّدُ جَمْرَةٍ

ثياب الضنى قد جددت لبعادكم

احمد البهلول
الطويل
ثِيَابُ الضَّنى قَدْ جُدِّدَتْ لِبعَادِكُمْ فَزِيدُوا سِقَامِي إنْ يَكُنْ مِنْ مُرَادِكُمْ

نأيتم عن المضنى ولم تتعطفوا

احمد البهلول
الطويل
نَأَيْتُمُ عَنِ الْمُضْنى وَلَمْ تَتَعَطَّفُوا عَلى هَائِمٍ أَضْحى بِكُمْ وَهُوَ مُدْنَفُ