العودة للتصفح السريع المنسرح البسيط
سهرة
سيف الرحبيكل شيء بانتظارهم:
الكؤوس والأدمغة وعناكب الرفوف،
والصالة وهي ترسمُ بلعابها المدعوين،
لتغطي بياض عُريها المائل للوحشة.
سَتنتزعُ مجد هذه الليلة من حنجرة الوقت.
الأبواب مشرعة منذ القدم، تدخل منها
ذئاب صغيرة، تشارك المدعوين
في الرقص
هنا في هذا المكان، اجتمعت هجرات كثيرة
أطلت من نوافذها البحرية، رؤوس دلافين.
في هذا المكان ذبلتْ مسافات كثيرة، يعرفها
سائقو القطارات
جيداً
في هذا المكان أمطرت سحب كثيرة
يعرفها القرويون
جيداً
وقدم الهستيريا قادت شعاب الذاكرة
في غلواء الليل.
ومن هذا المكان رحل الجميع الى بيوتهم، تاركين
ذئابا صغيرة تحدَّقُ في ديكور الصالة،
حيث الأغاني لا تزالُ
سكرانة، تدخن سيجارة
الغياب.
قصائد مختارة
مكاشفة الدهشة
بهاء الدين رمضان نور بمجرى بحره المورود جاء وقال لي :
قلت لصحب زارهم شادن
صلاح الدين الصفدي قلت لصحب زارهم شادنٌ كأنه الغصن إذا ماسا
الإنسان
نادر حداد يا قلبُ صبراً على الأديانِ والأُمَمِ فالناسُ إخوةٌ في الأصلِ والقِيَمِ
كنا وقضبان وهي تسمعنا
ابن الزيات كُنّا وَقُضبان وَهيَ تُسمِعُنا وَالقَومُ مِن مُطرِقٍ وَمُقتَرِحِ
لبيك ألفا أبا حفص إجابة من
صاعد البغدادي لبّيك ألفاً أبا حفصٍ إجابةً مَن يُلي إليك بودٍّ غيرِ مأثوب
موسم القطاف
صباح الدبي هل يدعوني ورد الجمر المنثور إلى رقص الضوء...