العودة للتصفح البسيط الرمل السريع الكامل الخفيف
شاي
سيف الرحبياليوم تصنعين لي شاي الصباح
قبل عشرين عاماً صنعتِ لي القهوة التي أقلعتُ عنها مؤخراً
بالأنامل نفسها.
وبالخوف الذي ازدهت أعمارنا
في ظلاله.
تذهبين إلى المطبخ مباشرة
تفتحين الأدراج، تضعين الإبريق
أراقب المشهد في صمت
أنتشل نفسي من ضباب السنين
لكنك القديرة
بارتجاف وضجر تبعثرين الرّفوف
تستعيدين حكاية «الدّقي« و«الميريلاند«
الأفكار السّريّة
وحارس الحديقة الأعور
الذي يرقب العشاق في قبلاتهم الخاطفة
كي يبتز منهم بضعة دراهم.
مسرنمين في عبق الحكاية
وفيضها الذي لا ينتهي (رغم رداءة الطّقس)
حين فاض الإبريق على ناره
كما فاضت السنون فجأة
وأغرقتِ الوجوه والمكان.
قصائد مختارة
صبرا وإلا فماذا ينفع الحزن
عمر الأنسي صَبراً وَإِلّا فَماذا يَنفَع الحَزَنُ إِنَّ الكَريم بحمل الضَيم مُمتَحَنُ
نشيد نساء الجزائر
محمد العيد آل خليفة سرن سير الحرائر خلف ركب العشائر
ذات حسن إن تغب شمس الضحى
عمر بن أبي ربيعة ذاتُ حُسنٍ إِن تَغِب شَمسُ الضُحى فَلَنا مِن وَجهِها عَنها خَلَف
بشرى كما أسفر وجه الصباح
ابن خفاجه بُشرى كَما أَسفَرَ وَجهُ الصَباح وَاِستَشرَفَ الرائِدُ بَرقاً أَلاح
في كل يوم شرعة ونظام
أحمد محرم في كُلِّ يَومٍ شِرعَةٌ وَنِظامُ ما هَكَذا الأَحكامُ وَالحُكّامُ
لست أرجو النجاة
أبو فراس الحمداني لَستُ أَرجو النَجاةَ مِن كُلِّ ما أَخـ ـشاهُ إِلّا بِأَحمَدٍ وَعَلِيِّ