العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر البسيط المنسرح
مكاشفة الدهشة
بهاء الدين رمضاننور بمجرى بحره المورود
جاء وقال لي :
من أنت ، من أنا ؟؟
كانت الشمس ،
النجوم جميعها
فرأيتها
والنور في مجرى بحاري
كان في كل الحوادث
شاهد
فتطلعت عيني .. ،
فلم أر غير ضوئه
قال لي :
أنظر بعين فؤادك الخاوي
فنربط قلبك الملتاع
في حضرة القرب المقدس
تشتهي روحي
اتحاد العاشق المجنون
بالمعشوق
حتى لا أرى إلا به
والنور
لا يطوى
ولا يخفى
ولا يبدو انبهاراً
دهشة
. . . . إلا به
.. والعشق
لا يدنو ،
ولا يسمو ،
ولا يصفو ،
ولا يربو ،
ولا يضحى هوى
. . . . .إلا به
فتعطلت لغتي
وكلي هيبة
ثم استمال . . ،
وقال لي :
من يستطيع الخوض في نوري
لا يستطيع العودة
النوم
الحياة
حتى صعقت
ولفني نورٌ
على
نورٍ
مدى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدهشة : سطوة تصدم العقل ، عقل المحب من هيبة محبوبه
قصائد مختارة
صنعت كأجنحة الحمائم خفة
ابن هذيل القرطبي صُنعت كأجنحةِ الحمائم خِفةً كادت تطيرُ معَ الرّياحِ الخُفقِ
حتى متى قلبي عليك عليل
ابن البرون الصقلي حتى متى قلبي عليكَ عليل والى متى هذا الصّدودُ يطولُ
ولكن الجواد أبا هشام
إبراهيم الصولي وَلكِنّ الجَوادَ أَبا هِشام وَفِيُّ العَهدِ مَأمونُ المَغيبِ
تلق نصيحتي يا ابن الوزير
ابن الرومي تلقَّ نصيحتي يا ابن الوزير بصفحة وجهك الحسن النضيرِ
إني أقيد بالمأثور راحلتي
عمرو الباهلي إِنّي أُقَيِّدُ بِالمَأثورِ راحِلَتي وَلا أُبالي وَلَو كُنّا عَلى سَفَرِ
وقينة كل من يعاشرها
ابن حجاج وقينةٍ كلُّ من يعاشرها مغتبطُ بالسماع مسرورً