العودة للتصفح

ما كنت أجحد نعمة أوليتها

المفتي عبداللطيف فتح الله
ما كُنتُ أَجحَدُ نِعمةً أُولِيتُها
إِنكارُها عِندي مِنَ الكُفرانِ
لَيسَ الكَريمُ بِجاحِدٍ مِن نِعمَةٍ
وَأَخو اللآمةِ جاحِدُ الإِحسانِ