العودة للتصفح الكامل الكامل الهزج الوافر
حدث فقد حدثتنا دوحة السلم
شهاب الدين التلعفريحَدِّث فقد حَدَّثَتنا دَوحَةُ السَّلَمِ
عَنُهم فَما أَنتَ في قَولِ بِمُتَّهَمِ
أَخيَّموا بالكَثيبِ الفردِ أم نَزلوا
منابتَ الرَّندِ بالوَعساءِ من إضَمِ
هل حدَّثُوكَ فأَضحى الدُّرُّ من صَدفِ ال
ثُغورِ ما بين مَنثورٍ وَمُنتَظمِ
أضحَى النَّسيمُ عَليلاً ما بِهِ رَمَقٌ
لَمَّا رَمَوهُ منَ الأَجفانِ بالسَّقَمِ
يا بَرقُ حَيِّ بريقَ الجزعِ عن جَزعِ
واقرَ السَّلامَ على حَيٍّ بذي سَلمِ
أهوى حديثَ قديمِ العهد إن نَطقَت
بِهِ المعَاهدُ عن أحبابِنا القُدُمِ
وَيزدهيني وَميضُ البَرقِ في سَدَفٍ
منَ الظَّلامِ يُحاكي ثَغرَ مُبتَسمِ
يا مَورِدَ الوَصلِ من أَجراعِ كاظِمَةٍ
نحنُ العِطاشُ إلى سلسالِكَ الشَّبِمِ
أعائدٌ فيكَ ما قَضَّيتُ من وَطَرٍ
معَ الظِّباءِ وَلَو في طارِقِ الحُلمُ
أَفدي أناساً لووا عَهدَ اللِّوى وَنأوا
عَني وما حلتُ عن عَهدي ولا ذِمَمي
أَحِبَّةً كُلَّما عَنَّ ادِّكارُهُمُ
تَبَدَّلَ الدَّمعُ مِن تَذكارِهمِ بدَمِ
قَلبي لَهُم حَيثُ ساروا مَنزِلٌ وَهُمُ
في الطَّرفِ مِنِّي وَذا مِن جُملةِ النِّعمِ
قصائد مختارة
هي نعمة للبيعة الصغرى وقد
جبران خليل جبران هِيَ نِعْمَةٌ لِلْبيعَةِ الصُّغْرَى وَقدْ حَظِيَتْ بِطَلْعَةِ أَكْبَرِ الأَحْبَارِ
بين إثمي وإرتكابك !
عادل خميس في غيابك.. راودتْني كلُّ كفٍ عن خضابك..
تتفاوح العرصات طيبا كلما
ابن أبي حصينة تَتَفاوَحُ العَرَصاتُ طِيباً كُلَّما عَفَّرنَ وَشياً فَوقَها وَبُرُودا
إليك إليك يا ربي
اللواح إليك إليك يا ربي حملت العبء من ذنبي
الكأس
إلياس مسوح الليالي وحدها، الليالي المتدلية كالمصابيح تشهد للجرح. تسير المسافة القاحلة؛ تعبر الجسر بين الدودة والحرير. يا غرباء،
أنلني بالذي استقرضت خطا
الواساني أنلني بالذي استقرضت خطاً وأشهد معشراً قد شاهدوه