العودة للتصفح الطويل الخفيف الخفيف المديد مجزوء الكامل
بين إثمي وإرتكابك !
عادل خميسفي غيابك..
راودتْني كلُّ كفٍ عن خضابك..
غادرتْني كلُّ ذكرى ..
لم تجدْ عطراً تسجّى
فوق جيدي..
من ثيابك..
رابطتْ حيرى شياطين الثواني..
عقرباً تحبو طوافاً
بين صبري .. واحتسابك..
كرمةً تبكي سراباً..
بين نهيي .. واجتنابك ..
زلةً تزهو اعتزازاً..
بين إثمي .. وارتكابك..
في غيابك..
سافرتْ حتى الأماني ..
ثم عادتْ لي تغني:
"ويش جابك ..
من بلادك.. لا بلادي..
ويش جابك.."
يا سميري..
شاختْ الأحلام في نبضي..
ودوّى في عروقي
صمتُ بؤسي ..
ليس ما يأتيكَ مني ..
غيرَ يأسٍٍ
ارتدى صوتي .. قميصاً
وامتطى الأشواق عيساً ..
كي يصلي ركعةً لله وتراً ..
قصائد مختارة
تغيب..فأسرج خيل ظنوني
سعدية مفرح تغيبُ… فَتَمضي التّفاصيلُ
صبحنا براز الروز منا بغارة
يزيد بن حبناء صَبَحنا بَرازَ الرَوزِ مِنّا بِغارَةً كَوِردِ القَطا فيها الوَشيجُ المُقَوَّمُ
كل حال لضد يتحول
علي الليثي كُلُّ حَال لِضِدِّ يَتَحَوَّل فَالَزَمِ الصَّبرَ إذ عَلَيه المُعَوَّل
أيها السيد الذي أنا عبده
عمارة اليمني أيها السيد الذي أنا عبده والذي أنطق المدائح مجده
لا أخص الغيد بالعشق
محمد توفيق علي لا أَخُصُّ الَغيدَ بِالعِشقِ كُلُّ شَيءٍ مُبدَعُ الخَلقِ
لمحاسن الوجه المصون
خالد الكاتب لمحاسنِ الوجهِ المَصونِ بالعِزِّ عن لحظِ العيونِ