العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط السريع البسيط مجزوء الكامل المتقارب
وادي جدر
عادل خميسالشمسُ تسجدُ في محرابِهِ وَصَبا
والليلُ يغزِلُ منْ تاريخهِ الشُّهبا
والريحُ تطمعُ في باقي فحولتهِ
كم عاش يغوي بناتِ الحيِّ والسحبا
للهِ ياوادي الأسرار كم وجدَتْ
فيهِ الأساطيرُ وجهاً سانحاً رَحِبا
أيامَ يزأرُ في الآفاق يهدمُها
يغزو البروقَ فتهوي عندهُ حطبا
أيامَ تهذي به الأمجاد أغنيةً
تقضي السنونُ ولا تقضي بهِ الأرَبا
أيامَ تهربُ منه الجن خاشعةً
تقول: إنّا رأينا وادياً عَجَبا
أيامَ يجثو لديه العزُّ يسألهُ
قرْباً يفاخرُ فيه الكونَ أو نَسَبا
واليوم كيف أحال الصمتَ مقبرةً
والشيبَ أرديةً ..والموتَ مرتقبا
للهِ ياوادي الأحرار ما عبقتْ
ذكراك وانْتَشَتِ الرُّبا لها طَرَبا
قصائد مختارة
أراعي نجوم الليل وهي كأنها
أبو هلال العسكري أُراعي نُجومَ اللَيلِ وَهيَ كَأَنَّها كَواعِبُ تَرنو مِن بَراقِعِ سُندُسِ
عبدك أمرضته فعده
الخبز أرزي عبدك أمرضتَه فعدْهُ أمتَهُ إن لم تكن تُرِدْهُ
ومجلس بل هيكل راسخ
طانيوس عبده ومجلس بل هيكل راسخ شيدت الحكمة بنيانه
قد أنصف السقم من عينيك وانتصفا
ابن أبي البشر قد أنصف السقم من عينيكَ وانتصفا فها هما يحكيان العاشقَ الدّنفا
أبني زماني ما أنا
ابن الوردي أبني زماني ما أنا منكمْ وقولُ الحقِّ يثبتْ
تمادى الصبا بي في غيه
ابن الرومي تمادى الصِّبا بيَ في غيِّهِ وأسلمني للْهوى لُوّمي