العودة للتصفح المتقارب الخفيف مجزوء الكامل الكامل الرمل مجزوء الرجز
كل حال لضد يتحول
علي الليثيكُلُّ حَال لِضِدِّ يَتَحَوَّل
فَالَزَمِ الصَّبرَ إذ عَلَيه المُعَوَّل
يَا فُؤَدى استَرح فَمَا الشَّأَنُ إلاَّ
مَا بِه مَظهَرُ القَضَاءِ تَنَزَّل
رُبَّ سَاعٍ لحَتفه وهوَ ممَّن
ظَنَّ بالسَّعى للعُلاَ يَتَوَصَّل
قَدَرٌ غَألِبٌ وَسرُ الخَفَايَا
فَوقَ عَقل الأريب مَهمَا تَكَمَّل
غَايةُ العَقلِ حَسرَةٌ وعقَالٌ
واللَّبِيبُ الذَّكُى مَن قَد تأَمَّل
كَيفَ نَنسَى وَحَادثَاتُ اللَّيَالى
فاجَأَتنَا بكَارث لَيسَ يُحمَل
أَذهَبَت أنفُساً وَغَالَت نَفيساً
وَذَوَى مَربَعُ الحُظُوظ وَأمحل
وَإذَا المرءُ كان بالوَهم يَبنى
فَخيالُ الظَّنُون مَا قَد تَمَثَّل
وَيحَ قَومٍ سَعَوا لإدرَاك أَمرٍ
دُون إدرَاكه الجبالُ تُزَلزَل
مَا أَصَرُّوا عَلَيه إلاَّ أَضَرُّوا
بأناس مننابهٍ أَو مُغَفَّل
ذاك يَسعَى على التَّقيَّة خوفاً
وسوَاهُ يَسعى لِكَيما يُجَمَّل
لو أصابُوا الرَّشَادَ عندَ ابتِدَاءٍ
كانَت الغَايةُ الجَمِيلةُ أَمثَل
قصائد مختارة
إذا فت في عضدي صاحب
الشريف العقيلي إِذا فَتَّ في عَضُدي صاحِبٌ وَصَيَّرَني غَرَضُ الإِغتِيابِ
لا يهن عندك اختلال بجسمى
صردر لا يهُنْ عندك اختلالٌ بجسمى فقِوامُ الأرواحِ بالأجسامِ
سر يا كتاب مهنئا
الشاذلي خزنه دار سر يا كتاب مهنئا بالعيد ذاك الأنجبا
صلة العذولة لي من الهجران
عبد المحسن الصوري صِلةُ العذُولَةِ لي مِن الهِجرانِ وصدُودُها صِلَتي من الأزمانِ
غضبت دودان من مسجدنا
الأقيشر الأسدي غَضِبَت دودانُ مِن مَسجِدِنا وَبِهِ يَعرِفُهُم كُلُّ أَحَد
يا من حوى فضل الحجى
نيقولاوس الصائغ يا مَن حَوَى فضلَ الحِجَى بين لنا بالمُختَصر