قصائد شوق

متى لاح برق أو بدا طلل قفر

البحتري
الطويل
مَتى لاحَ بَرقٌ أَو بَدا طَلَلٌ قَفرُ جَرى مُستَهِلٌّ لا بَكِيٌّ وَلا نَزرُ

بات نديما لي حتى الصباح

البحتري
السريع
باتَ نَديماً لِيَ حَتّى الصَباح أَغيَدُ مَجدولُ مَكانِ الوِشاح

يا أيها الرجل المرخي عمامته

جرير
البسيط
يا أَيُّها الرَجُلُ المُرخي عِمامَتَهُ هَذا زَمانُكَ إِنّي قَد مَضى زَمَني

يفديك يا بدر صب ما ذكرت له

عبدالله الشبراوي
البسيط
يَفديكَ يا بَدر صَبّ ما ذَكَرت لَهُ اِلّى عَلى قَد شَوقاً اِلَيكَ وَثب

ان يكن صبك المتيم قد دل

عبدالله الشبراوي
الخفيف
ان يَكُن صَبك المُتَيّم قَد دل بَعد عز فَلا تَطع فيه عذل

بروضة هذا النظم نزهت ناظري

عبدالله الشبراوي
الطويل
بِرَوضَة هذا النُظم نزهت ناظِري وَسَرحت فيه طرف قَلبي المُتَيَّم

رسمي يمثلني لمقلة من به

إبراهيم الحوراني
الكامل
رسمي يمثّلني لمقلةِ من بهِ وَلَهي وروحي في حماهُ تُقيمُ

كتبت وعندي من بعادك وحشة

مرسي شاكر الطنطاوي
الطويل
كَتبت وَعِندي مَن بعادك وَحشة تخيل لي الدُّنيا شكاية معدم

لبيت فيك الشوق حين دعاني

البحتري
الكامل
لَبَّيتُ فيكِ الشَوقَ حينَ دَعاني وَعَصَيتُ نَهيَ الشَيبِ حينَ نَهاني

تذكرني وحقك ما نسيت

إلياس أبو شبكة
الوافر
تُذَكِّرُني وَحَقِّكَ ما نَسيتُ وَهَل أَنسى شُجونَكَ ما حَييتُ

الشوق أذكى النار في أحشائي

فتيان الشاغوري
الكامل
الشَوقُ أَذكى النارَ في أَحشائي وأَسالَ مِن عَينَيَّ عَينَي ماءِ

قلبي إليكم من الأشواق يضطرب

فتيان الشاغوري
البسيط
قَلبي إِلَيكُم مِنَ الأَشواقِ يَضطَرِبُ بِنتُم وَأَنتُم مُناهُ فَهُوَ مُكتَئِبُ