العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الخفيف الكامل
يا أيها الرجل المرخي عمامته
جريريا أَيُّها الرَجُلُ المُرخي عِمامَتَهُ
هَذا زَمانُكَ إِنّي قَد مَضى زَمَني
أَبلِغ خَليفَتَنا إِن كُنتَ لاقِيَهُ
أَنّي لَدى البابِ كَالمَصفودِ في قَرَنِ
لا تَنسَ حاجَتَنا لاقَيتَ مَغفِرَةً
قَد طالَ مُكثِيَ عَن أَهلي وَعَن وَطَني
قصائد مختارة
غمض عن العوراء تأمن عارها
ابن خاتمة الأندلسي غَمِّضْ عن العَوراءِ تَأْمَنْ عارَها واجْزِ اللَّئِيمَ جَزاءَ ذِي كَرَمِ
وليل تعاطينا المدام وبيننا
ابن خفاجه وَلَيلٍ تَعاطَينا المُدامَ وَبَينَنا حَديثٌ كَما هَبَّ النَسيمُ عَلى الوَردِ
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
عبد الغفار الأخرس وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّه على النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّ
لغة الموت وصمت الانفجار
حلمي الزواتي أهديت هذه القصيدة للصديقين أحمد مطر و ناجي العلي بمناسبة إبعادهما القسري عن الوطن العربي
عللاني على اعتدال المشيب
الستالي عَلَّلاني على اْعتدال المشيب بحديث الصَّبِي وذكرِ الحَبيبِ
حراء يثرب
جورج صيدح وجهٌ أطل على الزمان لألاؤه شقّ العنان