العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الخفيف الوافر البسيط الخفيف
بات نديما لي حتى الصباح
البحتريباتَ نَديماً لِيَ حَتّى الصَباح
أَغيَدُ مَجدولُ مَكانِ الوِشاح
كَأَنَّما يَضحَكُ عَن لُؤلُؤٍ
مُنَظَّمٍ أَو بَرَدٍ أَو أَقاح
تَحسِبُهُ نَشوانَ إِمّا رَنا
لِلفَترِ مِن أَجفانِهِ وَهوَ صاح
بِتُّ أُفَدّيهِ وَلا أَرعَوي
لِنَهيِ ناهٍ عَنهُ أَو لَحيِ لاح
أَمزُجُ كَأسي بِجَنا ريقِهِ
وَإِنَّما أَمزُجُ راحاً بِراح
يُساقِطُ الوَردَ عَلَينا وَقَد
تَبَلَّجَ الصُبحُ نَسيمُ الرِياح
أَغضَيتُ عَن بَعضِ الَّذي يُتَّقى
مِن حَرَجٍ في حُبِّهِ أَو جُناح
سِحرُ العُيونِ النُجلِ مُستَهلِكٌ
لُبّي وَتَوريدُ الخُدودِ المِلاح
قُل لِأَبي نوحٍ شَقيق النَدى
وَمَعدِنِ الجودِ وَحِلفِ السَماح
أَعوذُ بِالرَأي الجَميلِ الَّذي
عَوَّدتَهُ وَالنائِلِ المُستَماح
مِن أَن تَصُدَّ الطَرفَ عَنّي وَأَن
أَخيبَ في جَدواكَ بَعدَ النَجاح
إِن كانَ لي ذَنبٌ فَعَفواً وَإِن
لَم يَكُ لي ذَنبٌ فَفيمَ اِطِّراح
أَبَعدَ أَسبابٍ مِتانِ القُوى
مِن فَرطِ شُكرِ سائِرٍ وَاِمتِداح
يُخبِرنَ عَن قَلبِ قَديمِ الهَوى
فيكَ وَعَن صَدرِ أَمينِ النَواح
أَشمَتَّ أَعدائي وَأَخرَجتَني
عَن سَيبِكَ المُغدى عَلَيَّ المُراح
فَهَل لِأُنسٍ بانَ مِن رَجعَةٍ
أَم هَل لِحالٍ فَسَدَت مِن صَلاح
إِنِّيَ مِن صَدِّكَ في لَوعَةٍ
تَغَوَّلَت لُبّي وَهاضَت جَناح
لَستُ عَلى سُخطِكَ جَلدَ القُوى
وَلا عَلى هَجرِكَ شاكي السِلاح
قصائد مختارة
نعم الضمان جلوسك الميمون
أحمد الكاشف نعم الضمان جلوسك الميمونُ للشرق وهو الآمن المأمونُ
ودعتها ومدامعي
ابن لبال الشريشي ودّعتُها وَمَدامعي تنهلُّ بالدَّمعِ الطَّليق
عين جودي بعبره تهتان
سلم الخاسر عَينِ جودي بِعَبرَه تَهتانِ وَاندُبي مَن أَصابَ ريبُ الزَمانِ
ألا قل للتي سلبت فؤادي
عبد القادر الجزائري ألا قل للّتي سلبت فؤادي وأبقتني أهيمُ بكلّ وادِ
من كان يبغي علو الذكر والشرفا
أبو الفتح البستي مَنْ كانَ يَبغي عُلُوَّ الذِّكْرِ والشَّرَفا أو يَبتغي عَطْفَ دَهْرِ قد نَبا وَجفا
أيكون الهوى ندى وملابا
إلياس أبو شبكة أَيَكون الهَوى نَدىً وَمَلابا وَثِماراً جَنى الهَناء رِطابا