العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل البسيط الطويل البسيط
من كان يبغي علو الذكر والشرفا
أبو الفتح البستيمَنْ كانَ يَبغي عُلُوَّ الذِّكْرِ والشَّرَفا
أو يَبتغي عَطْفَ دَهْرِ قد نَبا وَجفا
أو كانَ يأمَلُ عِندَ اللهِ منزِلَةً
تُنيلُهُ قُرَبَ الأبرارِ والزَّلَفا
أو كان يطلُبُ ديناً يستقيمُ بهِ
ولا يرى عِوَجاً فيهِ ولا جَنَفا
أو كانَ ينشدُ ممَّا فاتَهُ خَلَفاً
فلْيَخدم المَلِكَ العَدْلَ الرَّضِيَّ خَلَفا
الوارِثَ العَدْلَ والعَلْياءَ من سَلَفٍ
حَثَوا بعَليائِهِمْ في وَجهِ مَنْ سَلَفا
المُؤثِرَ القَصْدِ في أنحاءِ سؤدُدِهِ
فإنْ أرادَ عَطاءَ آثَرَ السَّرَفا
إذا التوى عُنُقٌ ولَّى حكومَتَهُ
سيفاً إذا ما اقتضى حَقَّاً لهُ انتَصَفا
وإن بدا كَلَفٌ في وجهِ مكرُمَةٍ
جلا بلا كُلَفٍ عَن وَجهِهِ الكَلَفا
رضاهُ يصرفُ عمَّنْ يستجيرُ بهِ
صَرفَ الزَّمانِ إذا ما نابُهُ صَرَفا
إذا اقشَعرَّ زَمانٌ من جُدوبَتهِ
أغنى الورى وكفى جودٌ له وَكَفا
بسخطِه يدَعُ الأفلاكَ خائفَةً
والشَّمسَ حائرَةً والبَدْرَ مُنْكَسِفا
يرى التَّوقُّفَفي يَومَيْ وغى ونَدى
وَصْماً فإنْ عنَّ رأيٌ مُشكِلٌ وَقَفا
لله نَصْلٌ ضئيلٌ في أنامِلِهِ
أعادَ حَظِّي سَميناً بَعدَ ما نَحفا
يهينُ أموالَهُ كي يَستفيدَ بِها
عِزَّاً يُؤَثِّلُ في أعقابِهِ الشَّرفا
والمَرءُ لِلَّومِ في أحوالِهش هَدَفٌ
إنْ لم يكُنْ مالُهُ مِن دُونِهِ هَدَفا
لا يلحقُ الواصِفُ المطريُّ معانيَهُ
وإن يكُنْ سابِقاً في كُلِّ ما وَصَفا
قصائد مختارة
ذرى شجر للطير فيه تشاجر
الوأواء الدمشقي ذُرى شجرٍ للطَّيْرِ فيهِ تَشاجُرُ كأَنَّ صُنُوفَ النَّوْرِ فيهِ جَواهِرُ
تقطع باقي وصل أم مؤمل
العباس بن مرداس تَقَطَّعَ باقي وَصلِ أُمِّ مُؤَمَّلٍ بِعاقِبَةٍ وَاِستَبدَلَت نِيَّةً خُلفا
محال لعمر الله هذا التندم
خليل شيبوب محالٌ لعمر اللَه هذا التندمُ وزورٌ شكاتي والأسى والتظلمُ
ما ازددت من أدبي حرفا أسر به
الحمدوي ما ازددت من أدبي حرفاً أسر به إلا تزيدت حرفاً تحته شوم
ألا ليت جيش العير لاقوا كتيبة
عبد مناف بن ربع الهذلي أَلا لَيْتَ جَيْشَ الْعَيْرِ لاقَوْا كَتِيبَةً ثَلاثِينَ مِنَّا صَرْعَ ذاتِ الْحَفائِلِ
وما أصابت تميم إذ تفاخرنا
الأخطل وَما أَصابَت تَميمٌ إِذ تُفاخِرُنا إِلّا العَناءَ وَإِلّا الحينَ وَالعَبَثا