قصائد شوق
نوح الحمام الورق في أوراقها
فتيان الشاغوري
نَوحُ الحَمامِ الوُرقِ في أَوراقِها
دَلَّ أَخا الشَوقِ عَلى أَشواقِها
متى حثني الشوق يا ناقتي
فتيان الشاغوري
مَتى حَثَّني الشَوقُ يا ناقَتي
حَثَثتُكِ بِالسَّوقِ هَذا بِذاكِ
ما حرك الشوق ذكرا منك بالبال
فتيان الشاغوري
ما حَرَّكَ الشَوقُ ذِكراً مِنكَ بِالبالِ
إِلّا وَزادَ بِهِ وَجدي وَبَلبالي
يا من لصب بأطراف المنى علق
الأرجاني
يا مَن لصَبٍّ بأطْرافِ المُنَى عَلِقِ
يُبِيتُه الشَوْقُ مَطْوِياً على حُرَقِ
نقبوهن خشية العشاق
الأرجاني
نَقّبوهُنَّ خِشيةَ العُشّاقِ
أوَ لم تَكْفِ فتْنةُ الأحداقِ
زف المنام إلي طيف خياله
الأرجاني
زَفَّ المنامُ إليّ طَيْفَ خَيالِهِ
لو أنّ طَيْفاً كان من أبدالِهِ
إن قصرت بي عن الأغراض أيامي
الأرجاني
إنْ قَصَرتْ بي عنِ الأغراضِ أيّامي
فليُعذَرِ السّهمُ في أنْ يُخطئ الرَّامي
مرت عينه للشوق فالدمع منسكب
أبو الشيص الخزاعي
مَرَت عَينَهُ للشوقِ فالدَمعُ مُنسَكِب
طُلولُ ديارِ الحَيِّ والحيُّ مُغتَرِب
تحن إلى أوطانها بزل مالك
مالك بن فهم
تَحِنُّ إِلَى أَوْطانِها بُزْلُ مالِكٍ
وَمِنْ دُونِ ما تَهْوَى الْفُراتُ الْمُقارِفُ
سلا المنازل والأطلال والحللا
إبراهيم الطبري
سلا المنازِلَ والأطلالُ والحلَلا
هل بعدَ سكانِها قلبي المشوقُ سلا
غرامي بسكان العذيب مقيم
إبراهيم الطبري
غَرامي بسُكّانِ العُذَيبِ مقيمُ
وصبرى عديمٌ والفؤادُ كليمُ
كيف الوصول إلى سعاد ودونها
الإمام الشافعي
كَيفَ الوصولُ إِلى سُعادٍ وَدونَها
قُلَلُ الجِبالِ وَدونَهُنَّ حُتوفُ