قصائد شوق
لبيت فيك الشوق حين دعاني
البحتري
لَبَّيتُ فيكِ الشَوقَ حينَ دَعاني
وَعَصَيتُ نَهيَ الشَيبِ حينَ نَهاني
تذكرني وحقك ما نسيت
إلياس أبو شبكة
تُذَكِّرُني وَحَقِّكَ ما نَسيتُ
وَهَل أَنسى شُجونَكَ ما حَييتُ
الشوق أذكى النار في أحشائي
فتيان الشاغوري
الشَوقُ أَذكى النارَ في أَحشائي
وأَسالَ مِن عَينَيَّ عَينَي ماءِ
قلبي إليكم من الأشواق يضطرب
فتيان الشاغوري
قَلبي إِلَيكُم مِنَ الأَشواقِ يَضطَرِبُ
بِنتُم وَأَنتُم مُناهُ فَهُوَ مُكتَئِبُ
نوح الحمام الورق في أوراقها
فتيان الشاغوري
نَوحُ الحَمامِ الوُرقِ في أَوراقِها
دَلَّ أَخا الشَوقِ عَلى أَشواقِها
متى حثني الشوق يا ناقتي
فتيان الشاغوري
مَتى حَثَّني الشَوقُ يا ناقَتي
حَثَثتُكِ بِالسَّوقِ هَذا بِذاكِ
ما حرك الشوق ذكرا منك بالبال
فتيان الشاغوري
ما حَرَّكَ الشَوقُ ذِكراً مِنكَ بِالبالِ
إِلّا وَزادَ بِهِ وَجدي وَبَلبالي
يا من لصب بأطراف المنى علق
الأرجاني
يا مَن لصَبٍّ بأطْرافِ المُنَى عَلِقِ
يُبِيتُه الشَوْقُ مَطْوِياً على حُرَقِ
نقبوهن خشية العشاق
الأرجاني
نَقّبوهُنَّ خِشيةَ العُشّاقِ
أوَ لم تَكْفِ فتْنةُ الأحداقِ
زف المنام إلي طيف خياله
الأرجاني
زَفَّ المنامُ إليّ طَيْفَ خَيالِهِ
لو أنّ طَيْفاً كان من أبدالِهِ
إن قصرت بي عن الأغراض أيامي
الأرجاني
إنْ قَصَرتْ بي عنِ الأغراضِ أيّامي
فليُعذَرِ السّهمُ في أنْ يُخطئ الرَّامي
مرت عينه للشوق فالدمع منسكب
أبو الشيص الخزاعي
مَرَت عَينَهُ للشوقِ فالدَمعُ مُنسَكِب
طُلولُ ديارِ الحَيِّ والحيُّ مُغتَرِب