قصائد شوق
ما زلت أشتاق نارا أوقدت لهما حتي
ابو الحسن السلامي
ما زلت أشتاق ناراً أوقدت لهما
حتى ظننت عذاب النار قد عذبا
واشتاق طلعتك الخليفة مظهرا
ابو الحسن السلامي
واشتاق طلعتك الخليفة مظهراً
لك شوقه المطوي في اسرارهِ
ولولا ما أرجي من لقاكم
احمد الغزال
ولَولا ما أُرجّي من لِقاكُم
لذابَ القَلبُ من نارِ اشتياقي
خذوا لقلبي أمانا من تجنيه
ابن قلاقس
خُذوا لقلبي أماناً من تجنّيهِ
فما به من لهيبِ الوجدِ يكفيهِ
نمت بسر غرامه الأجفان
ابن قلاقس
نَمَّت بِسِرِّ غرامِهِ الأَجْفانُ
لما نَأَتْ بفؤادِهِ الأَظْعَانُ
ألا هاج قلبي العام ظعن بواكر
النابغة الشيباني
أَلا هاجَ قَلبي العامَ ظُعنٌ بَواكِرٌ
كَما هاجَ مَسحوراً إلى الشَوقِ ساحِرُ
أبى الليل إلا أن يعود بطوله
البحتري
أَبى اللَيلُ إِلّا أَن يَعودَ بِطولِهِ
عَلى عاشِقٍ نَزرِ المَنامِ قَليلِهِ
شوق إليك تفيض منه الأدمع
البحتري
شَوقٌ إِلَيكَ تَفيضُ مِنهُ الأَدمُعُ
وَجَوىً عَلَيكَ تَضيقُ مِنهُ الأَضلُعُ
أما لعيني طليح الشوق تغميض
البحتري
أَما لِعَينَي طَليحِ الشَوقِ تَغميضُ
أَمِ الكَرى عَن جُفونِ الصَبِّ مَرحوضُ
يشوقك توخيد الجمال القناعس
البحتري
يَشوقُكَ تَوخيدُ الجِمالِ القَناعِسِ
بِأَمثالِ غِزلَنِ الصَريمِ الكَوانِسِ
صيرتني غاية العشاق كلهم
البحتري
صَيَّرتِني غايَةَ العُشّاقِ كُلِّهِمِ
فَكُلُّهُم يَتَأَسّى بي إِذا هُجِرا
أقيم على التشوق أم أسير
البحتري
أُقيمُ عَلى التَشَوُّقِ أَم أَسيرُ
وَأَعدِلُ في الصَبابَةِ أَم أَسيرُ