العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الوافر الكامل
لي شوق إليك لا يتناها
أحمد الكيوانيلِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناها
وَشُجون قَد جاوَزَت مُنتَهاها
يا إِبن عَمي تَفديك مِن كُلِ سوءٍ
نَفس حُرّ ما في يَديهِ سِواها
لَيتَ شِعري وَقَد أَضَرَّ بِيَ الشَو
ق اَتجدى آهٌ إِذا قُلت آها
كُنتُ أَجلو عَن مُقلَتي بِمَحيا
ك صَداها وَكُنتَ أَنتَ ضِياها
وَهِيَ اليَوم مِن فِراقَكَ قَد قَرّحها
دَمعَها وَخانَ كَراها
لا أَراها تَقرُّ مِن بَعدِ هَذا
يامناها حَتّى أَراكَ تَراها
لَم يُغادر مِن مُهجَتي الشَوق مُذ بَن
ت وَشَطَ المزار إِلّا زَهاها
كُنتُ أَرجو عَلى البُعاد كِتاباً
مِنكَ يا سَيدي يبلُّ صَداها
ما تَرجت نَفسي مِن الأَهل مَن يَع
ني بِشَأني إِلّا وَكُنتَ رَجاها
لَستُ أَرضى بِأَن تَخيب ظُنوني
فيكَ يَوماً وَأَنتَ أَقصى مُناها
أَنا مثن عَلى أَياديك مَولا
ي وَمثر مِن وُجودِها وَنَداها
وَمَتى ما رَضيتُ مِنكَ بِنذر
كُنت دوناً وَكانَ ودي كَراها
قصائد مختارة
أخو العلم في الدنيا لذي الجهل محوج
محمود سامي البارودي أَخُو الْعِلْمِ فِي الدُّنْيَا لِذِي الْجَهْلِ مُحْوَجٌ وَكُلٌّ لَهُ عِنْدَ الْقِيَاسِ مَعَالِمُ
يرى فيه إيماض السيوف كأنه
أبو بكر الخالدي يُرى فيهِ إِيماضُ السُّيوفِ كَأَنَّهُ خُدودُ الغَواني والعَجاجُ لَها خُمْرُ
والورد في إزراره فوق الغصو
حسن كامل الصيرفي وَالوَردُ في إِزرارِهِ فوقَ الغُصو نِ تَهُزُّهُ ريحُ الشَمائِلِ وَالقُبولِ
وشهب أشبهت حلقات درع
ابن فركون وشُهْبٍ أشْبَهَتْ حلَقاتِ دِرْعٍ علَى جَنباتِها أثرُ النّجيعِ
ونهيت جساسا لقاء كليبهم
الحارث بن عباد وَنَهَيْتُ جَسَّاساً لِقاءَ كُلَيْبِهِمْ خَوْفَ الَّذِي قَدْ كانَ مِنْ حَدَثانِ
إلى العام الجديد
نازك الملائكة من ديوان "قرارة الموجة"، 1957 يا عام لا تقرب مساكننا فنحن هنا طيوف