قصائد شوق
أعد نظرة في صفحتي ذلك الخد
التطيلي الأعمى
أعِدْ نظرةً في صفحتيْ ذلك الخدِّ
فإني أخافُ الياسمينَ على الوَرْدِ
لبيك عن سري وعن إعلاني
التطيلي الأعمى
لَبَّيْكَ عنْ سِرِّيَ وَعَنْ إعلاني
ما شئتَ منْ بَوْحٍ ومن كتمانِ
بكى المحب وأيدي الشوق تقلقه
التطيلي الأعمى
بَكَى المحبُّ وَأيْدِي الشّوْقِ تُقْلِقُهُ
أصَابَهُ خَرَسٌ فالدمعُ مُنْطِقُهُ
هو الهوى وقديما كنت أحذره
التطيلي الأعمى
هُو الهوى وقديماً كنتُ أَحْذَرُهُ
السُّقْمُ مَوْرِدُهُ والموتُ مَصْدَرُه
بنتم فخلد عندي وشك بينكم
التطيلي الأعمى
بنتمْ فخلَّدَ عندي وَشْكُ بينكمُ
شَوْقاً نَفَى جَلَدي لا بل سَبَى خَلَدي
مالي وما للأعين النجل
التطيلي الأعمى
مَالي وما للأعْيُنِ النُّجْلِ
أَجْمَعْنَ عُدْواناً على قَتْلي
ما الشوق إلا زناد
التطيلي الأعمى
ما الشوقُ إلا زنادْ
يُوري بقلبي كلِّ حينْ نيرانا
يا نازح الدار سل خيالك
التطيلي الأعمى
يا نازح الدار سل خيالك
ينبيك أن صرت كالخيال
من بين الدموع
الهادي آدم
أيا دارَ تلعابي وملهى شبيبتي
عليك يُلامُ بعدَ انطوائها
يطول علي الدهر إن لم ألاقها
المعتمد بن عباد
يَطولُ عَلَيَّ الدَهرُ إِن لَم ألاقِها
وَيَقصُرُ إِن لاقَيتُها أَطوَلُ الدَهرِ
لقلبي لبعدك عني عليل
المعتمد بن عباد
لَقَلبي لِبُعدك عَنّي عَليلُ
فَشَوقي صَحيحٌ وَجِسمي عَليلُ
يا كامل الحسن يا من طبعه رقا
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا كامِلَ الحُسنِ يا مَن طَبعه رقّا
كَم حرّ أَمجد أَسر في العشق كَم رقا