قصائد شوق

شفني شوقك والشوق يشف

جعفر الشرقي
الرمل
شفني شوقك والشوق يشف كلما يبرق في أذنيك شنف

وعندي شوق دائم وصبابة

ابن الهبارية
وعندي شوقٌ دائم وصبابةٌ ومَن أنا ذا حتى أقولَ له عندي

أعد نظرة في صفحتي ذلك الخد

التطيلي الأعمى
الطويل
أعِدْ نظرةً في صفحتيْ ذلك الخدِّ فإني أخافُ الياسمينَ على الوَرْدِ

لبيك عن سري وعن إعلاني

التطيلي الأعمى
الكامل
لَبَّيْكَ عنْ سِرِّيَ وَعَنْ إعلاني ما شئتَ منْ بَوْحٍ ومن كتمانِ

بكى المحب وأيدي الشوق تقلقه

التطيلي الأعمى
البسيط
بَكَى المحبُّ وَأيْدِي الشّوْقِ تُقْلِقُهُ أصَابَهُ خَرَسٌ فالدمعُ مُنْطِقُهُ

هو الهوى وقديما كنت أحذره

التطيلي الأعمى
البسيط
هُو الهوى وقديماً كنتُ أَحْذَرُهُ السُّقْمُ مَوْرِدُهُ والموتُ مَصْدَرُه

بنتم فخلد عندي وشك بينكم

التطيلي الأعمى
البسيط
بنتمْ فخلَّدَ عندي وَشْكُ بينكمُ شَوْقاً نَفَى جَلَدي لا بل سَبَى خَلَدي

مالي وما للأعين النجل

التطيلي الأعمى
السريع
مَالي وما للأعْيُنِ النُّجْلِ أَجْمَعْنَ عُدْواناً على قَتْلي

ما الشوق إلا زناد

التطيلي الأعمى
ما الشوقُ إلا زنادْ يُوري بقلبي كلِّ حينْ نيرانا

يا نازح الدار سل خيالك

التطيلي الأعمى
يا نازح الدار سل خيالك ينبيك أن صرت كالخيال

من بين الدموع

الهادي آدم
أيا دارَ تلعابي وملهى شبيبتي عليك يُلامُ بعدَ انطوائها

الغد - أغداً ألقاك

الهادي آدم
الرمل
أغداً ألقاك يا خوف فؤادي من غدٍ يا لشوقي واحتراقي في انتظار الموعد